كانت حكراً على الرجال.. فتيات من غزة يعملن في مجال تركيب أنظمة الطاقة الشمسية

08.09.2021 05:00 PM

غزة- وطن- احمد الشنباري

على عجلٍ تستعد الشابة أنوار عزام "22" عاماً من قطاع غزة لمهمة عمل جديدة كانت حكراً على الرجال فقط، فمن خلال دراستها لأنظمة الطاقة الشمسية وعدم قبولها الانتظار في صفوف البطالة، باشرت برفقة زميلتين بالبدء بمشروع خاص لهن ضمن مجال دراستهن.

وحول دارستها تخصص الطاقة الكهروضوئية تقول عزام أن تخصصها الجامعي جديد على قطاع غزة، وفي ظل ارتفاع معدلات البطالة قد يوفر لها هذا المشروع فرصة عمل، وهذا ما دفعها للعمل في مهمة عمل صعبة على حد وصفها.

وتواصل عزام عاماَ حديثها لـوطن: واجهت الكثير من الصعوبات في البداية خاصة بأن هذا العمل كان حكراً على الرجال ، لكن دعم العائلة لي كان دافعاً للاستمرار.

وأوضحت عزام التي أبدلت حقيبتها بصندوق المعدات، أن عملها في الطاقة الشمسية زاد من طاقتها الايجابية وحبها للعمل، بعد أن نجحت في تركيب الكثير من أنظمة الطاقة الشمسية وتزويد الناس بالكهرباء، في ظل أزمة الكهرباء التي يعاني منها قطاع غزة خاصة في المستشفيات.

وحول آلية العمل تبيّن عزام أنه قبل البدء في مشروع تركيب النظام نقوم بالاتفاق مع الحداد لتركيب الحديد بعد أخذ المقايس وفق المعايير المطلوبة، ومن ثم نقوم بتركيب البطاريات والالواح الشمسية والبدء بتطبيق نظام الطاقة الشمسية".

وتطمح أنوار في الاستمرار بعملها وتلقي المزيد من الدعم والدورات التدريبية التي تزيد من خبرتها في مجال الطاقة الكهروضوئية، مضيفةً: علم الطاقة الشمسية في غزة حديث العهد، بالإضافة إلى ضعف الإمكانيات نتيجة منع إدخال الكثير من المستلزمات التي نحتاجها لتركيب النظام الشمسي.

أما الشابة رهف حسنين والتي تعمل رفقة أنوار تروي حكايتها في العمل قائلة: في البداية لم أكن على دراية واسعة بهذا المجال حيث حولت دراستي من تخصص الرياضيات إلى تخصص الطاقة الشمسية، ومن ثم استمريت وقررت اللجوء إلى هذا التخصص، وكسرنا حاجز احتكار العمل للرجال، فعمل كهذا ليس مستحيلا على النساء ولكن يحتاج إلى اجتهاد وعمل اكثر".

وتضيف حسنين التي تنشغلُ في تفقد ألواح الطاقة الشمسية: بعد أن تخرجنا حصلنا على تمويل لمشروعنا وبدأنا العمل رغم الانتقادات التي وجهت لنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونطمح أن نستمر في ذلك حتى نستطيع تزويد الكهرباء لكثير من البيوت والمستشفيات في غزة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير