الريادية ريم شهاب.. حين تسافر أعشاب الوطن في حبة شوكولاتة إلى العالم

22.08.2021 01:47 PM

وطن- وفاء عاروري: في معمل صغير بمدينة رام الله، تمارس ريم شغفها في صناعة الشكولاتة بالعسل والأعشاب العطرية الفلسطينية، كالزعتر، والميرمية، والريحان وإكليل الجبل، أعشاب اعتدنا على استخدامها للمداواة او التطيب، تستخدمها ريم لتطيب بها الشكولاتة التي تعدها وتضفي عليها نكهة فلسطينية مميزة.
ريم هي ام لستة أبناء، كانت منذ طفولتها تحلم بأن تكون امرأة ريادية ويكون لها مشروعها الخاص وبصمتها المميزة في عالم المشاريع، ورغم كل العقبات والصعوبات التي واجهتها نتيجة انشغالها بعائلتها إلا ان ذلك لم يثنها عن حلمها، وبمجرد أن كبر اطفالها قليلا وأصبحوا يعتمدون على أنفسهم قررت خوض التجربة وتحقيق حلم الطفولة.
تقول: ذهبت لتعلم الحلويات كأي سيدة لديها طموح وموهبة منذ الصغر في الطهي، ولكنني تفاجأت ان كل شيء أتعلمه هو غربي لا علاقة له علاقة ب أي شيء بالوطن، فأصبحت أفكر خاصة بفترة كورونا انه لا بد أن أصنع شيئا من رائحة وطني.
ولأن ريم كانت تشتاق لرائحة الوطن وهي في الغربة، فقد ألهمها ذلك لمشروع الشوكولاتة بالأعشاب العطرية، ليس ذلك فحسب فقد طورت منتجها وصنعت نكهات جديدة من البقلاوة والكنافة وماء الزهر واليانسون، وغيرها، فأبدعت في انتاج أنواع من الشكولاتة تحمل حبا وحنينا خالصا من الوطن إلى أبنائه المغتربين.
وتوضح ريم أنه رغم بدئها العمل على مشروعها قبل عام وفي ظل التحديات الكبيرة التي خلقتها جائحة كورونا، إلا أنها سرعان ما انتقلت للعمل في معمل خاص واشترت الآلات والمعدات الخاصة بالعمل، فقد ساعدها في ذلك الاقبال الكبير على منتجها من الزبائن، ودعم زوجها لها.
وتشغل ريم معها في مشروعها عددا من الشباب الطامحين، وتحلم بتطوير مشروعها وتوسعته وتصدير منتجها إلى أكبر عدد ممكن من الدول، كي تحمل رائحة الوطن ونكهته الخاصة إلى كل مكان في العالم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير