"عالم طاراتي"... حلم طفولة هديل الذي أصبح حقيقة!

24.07.2021 12:09 PM

الخليل- وطن- مجدي القيمري: كل منا ينتقي هديته بعناية ليقدمها لمن يحب وتبقى ذكرى تربط بينه وبين المناسبة التي قدمت فيها، أما الشابة هديل الحساسنة "أربعة وعشرون عاماً" من قرية الشيوخ دمجت بين تخصصها الجامعي في تصميم الجرافيك وموهبتها في التطريز على "الطارات" التي تعلمتها من والدتها منذ الطفولة، لتبدأ بمشروعها الخاص "عالم طاراتي" وتبدع في تطريز الهدايا لزبائنها.

تقول هديل لوطن: كانت نقطة البداية لي وللمشروع خلال فترة الحجر الصحي في ظل جائحة كورونا، وبدأت هذا المشروع بـ "طارة" مطرزة بأحرف، وعندما رأى الأشخاص حولي الموهبة التي امتلكها وأعجبتهم الفكرة، حاولت أن أدخل رسومات أخرى فبدأت الرسم والتطريز على الطارات حسب المناسبات، فأصنع الهدايا الخاصة بالأعراس وأعياد الميلاد والحفلات وغيرها، وكل زبون يطلب الطارة الخاصة بمناسبته.

تحاول هديل أن تساهم بموهبتها في نشر السعادة بين الأفراد من خلال الهدايا التي تصنعها لمناسباتهم، تقول: لدي دافع دوما أن أكون جزءا من رسم ابتسامة صغيرة، وأن أضع كل إبداعاتي في طارة بعبارة "صنعت بكل حب".

ولم تغب الهوية الفلسطينية عن لوحات هديل المطرزة، فهي تساعد في حمايتها من الطمس والسرقة، فقد أكدت لوطن أن " التراث الفلسطيني هو تراثنا نحن ونريد أن ينتقل من جيل إلى جيل، فنحن نطور به من أجل الأجيال القادمة"، وذكرت أنه رغم محاولات طمس هويتنا الفلسطينية إلا أننا نُثَّبت تراثنا بأفكار جديدة، تضيف: أحاول أن أقول أن تراثنا ما زال حيا، على طريقتي الخاصة ومن خلال فني الذي أصنعه.

وتطمح هديل أن تطور من مشروعها وألا يقتصر التطريز على "الطارات" فقط، بل تسعى لأن تدخل التطريز على الأثاث المنزلي ولوحات الرسم والملابس، وأشارت أنها تسوق لمنتجاتها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الذي زاد رغبتها في تطوير مشروعها بعد التفاعل والدعم الذي تلقته.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير