الغارديان: برنامج التجسس "بيغاسوس" نفذ عمليات لصالح محمد ابن زايد

22.07.2021 01:54 PM

وطن: ذكرت صحيفة الغارديان أن الإمارات العربية المتحدة مرتبطة بإدراج مئات أرقام الهواتف البريطانية كأهداف محتملة لبرامج تجسس من مجموعة NSO "الإسرائيلية" بما في ذلك تفاصيل الاتصال بأحد أعضاء مجلس اللوردات.

وفقًا للتقرير هناك أكثر من 400 رقم هاتف بريطاني في القائمة المسربة ويبدو أن حكومة الأمارات هي المسؤول الرئيس عن اختيار هذه الأهداف.

يمكن لبرنامج Pegasus الرائد لشركة NSO اختراق الهواتف المحمولة دون علم المستخدمين مما يتيح للعملاء قراءة كل رسالة وتتبع موقع المستخدم والاستفادة من كاميرا الهاتف والميكروفون ووفقاً لصحيفة الغارديان يتم استخدامه من قبل 40 دولة

ويعتقد أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم إمارة دبي كان أحد عملاء شركة لـ NSO حيث أنه بعد توقيع اتفاقية التطبيع بين "إسرائيل" والإمارات ذكرت صحيفة هآرتس أن الحكومة "الإسرائيلية" توسطت  في بيع برامج تجسس للإمارات وكذلك البحرين وعمان والسعودية.  

وذكرت صحيفة الغارديان أن رقم هاتف ابنة الشيخ محمد الأميرة لطيفة يظهر على القائمة المسربة.

وحاولت الأميرة الفرار في 2018 ، لكن تم احتجازها من قبل الكوماندوز في قارب قبالة الهند فيما قالت هيومن رايتس ووتش إنه ربما كان "اختفاء قسرياً".

كما أن رقم هاتف زوجة الشيخ السابقة الأميرة هيا ، ابنة الملك الأردني الراحل حسين الذي فرت إلى المملكة المتحدة بعد أن طلب اللجوء في السابق في ألمانيا مدرج أيضًا في قائمة الأرقام المسربة.

وذكرت صحيفة الغارديان أن أعداد العديد من  معارف وأصدقاء المرأتين وبعضهم في المملكة المتحدة ، مدرجة أيضاً كأهداف محتملة.

 وتضمنت الأرقام أيضاً رقم محامٍ يعمل في شركة تمثل الأميرة هيا وعضو مجلس اللوردات التي قالت لصحيفة الغارديان إنه إذا كان هناك تجسس على البرلمانيين البريطانيين فسيكون ذلك "خيانة كبيرة للثقة والتي تتعارض مع سيادتنا ".

زعمت NSO أن ظهور رقم على القائمة المسربة لا يعني أنه تم استهدافه باستخدام Pegasus.

قالت الشركة لصحيفة الغارديان: "القائمة ليست قائمة بأهداف Pegasus أو الأهداف المحتملة".

"الأرقام الواردة في القائمة لا تتعلق بمجموعة NSO بأي شكل من الأشكال."

ولطالما واجهت الإمارات اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان بحسب تقرير لـ هيومن رايتس ووتش لعام 2020 هناك"مئات النشطاء والأكاديميين والمحامين يقضون عقوبات مطولة في السجون الإماراتية في كثير من الحالات بعد محاكمات جائرة بتهم غامضة وواسعة تنتهك حقوقهم في حرية التعبير ".

ورفضت المملكة العربية السعودية المزاعم بأنها استخدمت برمجيات بيغاسوس الخبيثة التي زودتها "إسرائيل" بالتجسس على الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان ووصفتها بأنها "لا أساس لها من  الصحة".

أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية ، مساء الأربعاء أن "مسؤولاً سعودياً نفى المزاعم الأخيرة التي تناقلتها وسائل الإعلام عن استخدام المملكة العربية السعودية لبرمجيات لمراقبة المكالمات الهاتفية".

وأضاف المصدر أن مثل هذه الادعاءات غير صحيحة وأن سياسات المملكة العربية السعودية لا تتغاضى عن مثل هذه الممارسات.

وقالت NSO في بيان "تم نشر ادعاءات كاذبة ضدنا وتجاهل الحقائق" وأعلنت أنها لن تستجيب لطلبات أخرى للتعليق على هذه المزاعم. "ولن نلعب لعبة التلميحات والافتراءات."

المصدر: تايمز أوف اسرائيل 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير