الرضاعة الطبيعية ولو لبضعة أيام ترتبط بخفض ضغط الدم

22.07.2021 12:07 PM

وطن: أظهرت دراسة حديثة أن الأطفال الذين رضعوا رضاعة طبيعية، حتى لبضعة أيام، يتمتعون بانخفاض في ضغط الدم عند مرحلة الطفولة المبكرة بحسب دراسة نشرت في مجلة Journal of the American Heart Association .

ان عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، يمكن أن تبدأ في مرحلة الطفولة حيث أكدت الدراسات أيضا أن الرضاعة الطبيعية مرتبطة بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في مرحلة البلوغ. ومع ذلك، فإن مقدار وطول فترة الرضاعة الطبيعية اللازمة لتحقيق فوائد القلب والأوعية الدموية لم يتضح بعد.

ومن المعروف أن حليب الثدي غني بشكل خاص بعوامل النمو والمكونات المناعية والخلايا الجذعية التي تعتبر مفيدة للغاية لحديثي الولادة ولا توجد إلا في حليب الأم البشري.

واستخدم الباحثون بيانات من الدراسة الكندية لفوج الطفل، وهي دراسة أجريت على أكثر من 3000 طفل ولدوا بين عامي 2009-2012 ووقعت متابعتهم منذ ذلك الحين لفهم كيف تشكل تجارب الحياة المبكرة الصحة والتنمية.

والرضاعة الطبيعية الخالصة تعني حليب الثدي فقط، دون تركيبة غذائية أو أطعمة صلبة أو سوائل أخرى منذ الولادة. وفي المتوسط، كانت الأمهات اللواتي لم يرضعن أطفالا أصغر سنا، وأكثر عرضة للتدخين أثناء الحمل وأقل عرضة للحصول على شهادة ما بعد الثانوية، مقارنة بالأمهات اللائي يرضعن من الثدي لفترة وجيزة أو بعد إقامتهن في المستشفى.

وكان ضغط الدم بين الأطفال الصغار الذين رضعوا رضاعة طبيعية أقل بغض النظر عن مؤشر كتلة الجسم في سن 3 أو العوامل الاجتماعية أو الصحية أو المتعلقة بنمط الحياة لأمهاتهم.

وكان ضغط الدم أيضا أقل بين الأطفال الصغار الذين رضعوا رضاعة طبيعية، بغض النظر عن مدة الرضاعة الطبيعية أو ما إذا كانوا يتلقون أغذية وأطعمة تكميلية أخرى.

وتشير الدراسة إلى أنه بالنسبة لنتائج القلب والأوعية الدموية مثل ضغط الدم، حتى فترة وجيزة منالرضاعة الطبيعية مفيدة. وهذا يشير إلى اللبأ (يقصد به الأيام الأربعة الأولى للرضاعة) كعامل رئيسي في تشكيل عمليات النمو خلال فترة الولادة الحديثة. ولأسباب عديدة، يجب دعم الرضاعة الطبيعية المستمرة بقوة، ومن المهم أيضا أن نفهم أن "كل قطرة مهمة"، خاصة في تلك الأيام القليلة الأولى الحاسمة من الحياة ."

ولاحظ الباحثون أن هناك ما يبرر إجراء مزيد من التحقيقات لفحص المكونات النشطة بيولوجيا في اللبأ، وفهم كيفية تأثيره على نمو القلب والأوعية الدموية وتحديد ارتباطاتها طويلة المدى بصحة القلب والأوعية الدموية.

وتحتوي الدراسة على بعض القيود بما في ذلك تصميمها القائم على الملاحظة، ما يعني أنها لا تسمح للباحثين بتأكيد علاقة السبب والنتيجة بين الرضاعة الطبيعية وضغط الدم في وقت مبكر من الحياة.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير