مسؤولون إسرائيليون: تحقيق NSO قد يعرض العلاقات الدبلوماسية الحساسة للخطر

21.07.2021 11:49 AM

وطن: أعلنت سلطات الاحتلال أنها ستبدأ تحقيقا في مزاعم بأن برامج التجسس بيغاسوس التابعة لشركة NSO الإسرائيلية الخاصة والتي استخدمت من قبل الحكومات بأنحاء العالم للتجسس على سياسيين وصحفيين ونشطاء.

ومن المتوقع أن يضم فريق التحقيق ممثلين عن وزارة الحرب ومجلس الأمن القومي والموساد ووكالات أخرى وخبراء قانونيين لتحديد اذا ما كانت NSO Group قد تصرفت بشكل مخالف لتصريح التصدير الذي حصلت عليه من وكالة مراقبة الصادرات الدفاعية التابعة لوزارة الحرب (DECA)، وما إذا كانت منتجاتها قد استخدمت من قبل عملاء مختلفين بما يتعارض مع شروط التصريح.

تسببت التقارير الأخيرة في إحراج كبير داخل المستوى الدبلوماسي والأمني ​​الإسرائيلي، إذ تعمل NSO من إسرائيل ويتم تصدير منتجاتها تحت إشراف DECA وساعد الممثلون الإسرائيليون الرسميون الشركة على بيع منتجاتها في عدة دول لا تقيم معها إسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في وقت سابق من هذا الأسبوع أن هذه المساعدة تم تقديمها في المملكة العربية السعودية، من بين دول أخرى.

من جهته، أكد وزير الحرب بيني غانتس أمس الثلاثاء أن "إسرائيل تعمل بشكل كامل ضمن القانون الدولي"، مشيرا إلى أنه "يقوم حاليا بدراسة المعلومات المنشورة حول هذا الموضوع".

لكن مسؤولين آخرين قالوا إن "خطورة القضية وانعكاساتها المحتملة تستلزم "إجراءات وتصريحات أوضح" من الحكومة".

وأعرب المسؤولون عن قلقهم من أن الاكتفاء بـ "دراسة" الموضوع لن يقلل الانتقاد الدولي لإسرائيل.

وحذر مسؤولين آخرون من أن "إحراجا كبيرا" يمكن أن يتشكل جراء الضغط، وأن عدم إجراء تحقيق علني وشفاف يمكن أن "يخلق الانطباع بأن إسرائيل لديها ما تخفيه، وأن بيغاسوس قد تم استخدامه لأغراض غير قانونية بعلم وموافقة الحكومة."

المصدر: يسرائيل هيوم

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير