هبة القدس.. شرطة الاحتلال أفرغت مخزون أسلحتها في 4 أيام

15.07.2021 12:30 PM

وطن: أظهر تحقيق داخلي أجرته شرطة الاحتلال  حول المواجهات في القدس المحتلة والداخل المحتل  في موازاة العدوان على غزة، في أيار/مايو الماضي، الذي مارست قوات شرطة الاحتلال خلالها القوة المفرطة ضد المتظاهرين، أن هذه القوات أفرغت مخزون أسلحة تفريق المظاهرات خلال اربعة أيام.

ونقل موقع "واينت" ("يديعوت أحرونوت") الإلكتروني اليوم، الخميس، عن ضابط كبير في شرطة الاحتلال  قوله إنه "لو لم ننجح باجتثاث "العنف "خلال اربعة أيام وطولبنا بمواصلة مواجهة الأنشطة التي شهدناها، لوجدنا أنفسنا من دون كمية الأسلحة المطلوبة، وفيما كان وصول شحنة أسلحة أخرى من خارج البلاد سيستغرق أياما إن لم يكن أسابيع".
وتوجهت شرطة الاحتلال حينها إلى جيش الاحتلال  طالبة التزود بأسلحة، إلا أنه تم رفض هذا الطلب بسبب تناقضه مع القانون. وفي هذه الأثناء تزودت الشرطة بأسلحة جديدة، بتكلفة عشرات ملايين الشواقل، بحيث تكون كافية لقمع مواجهات تستمر لمدة 35 يوما.
واستخدمت شرطة الاحتلال بشكل واسع خلال المواجهات أسلحة مثل قنابل الغاز، أعيرة إسفنجية وقنابل صوتية، إلى جانب وسائل خاصة لتفريق متظاهرين مثل درونات (طائرات مسيرة) تلقي الغاز المدمع، بنادق تطلق حبوب غاز، بنادق "روجير" وقذائف غاز.
وتوجهت شرطة الاحتلال إلى الجيش  تحسبا من نفاد أسلحة تفريق المظاهرات، وطلبت الحصول على أسلحة كهذه، إلا أنه لم تتم الاستجابة لهذا الطلب لأسباب قانونية تستوجب إجراء تعديلات تشريعية لأن القانون يسمح باستخدام الأسلحة التي بحوزة الجيش في الضفة الغربية فقط. ولم يتم تعديل القانون بعدما انتهت المواجهات خلال أيام.
وفي أعقاب التحقيق، الذي أجراه رئيس شعبة العمليات في شرطة الاحتلال، آفي بيطون، والاستنتاجات التي توصل إليها، قررت سلطات الاحتلال شراء عتاد بعشرات ملايين الشواقل، وبينها 320 الف قنبلة صوتية، قذائف غاز وأعيرة إسفنجية بمبلغ 30 مليون شيكل. ووفقا لـ"واينت"، فإن الاحتلال يعمل حاليا على شراء المزيد من أسلحة تفريق المظاهرات.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير