متحديا كل العقبات.. المزارع الشاب خلف ينجح بتصنيع أصناف متعددة من البندورة "شيري"

24.06.2021 11:52 AM

جنين- وطن- محمد عتيق: نجح الشاب المزارع علي خلف "30 عاما" من بلدة برقين قضاء جنين، بالخروج من الزراعة التقليدية، من خلال زراعة أصناف جديدة من البندورة، متحديا كل الظروف والمعيقات المحيطة.

 على مدار عامين استطاع المزارع خلف زراعة وإنتاج صنف جديد من ثمار البندورة، بأشكالها وألوانها، الجديدة المعروفة باسم "شيري".
يقول المزارع علي خلف لوطن: "استطعنا زراعة وإنتاج البندورة، "شيري"، بعد تهيئة كل الظروف المناسبة لإنتاجها، من خلال توفير البيئة المناسبة من الأتربة والأسمدة، والمناخ المساعد لنموها".
ويضيف خلف: " يميز هذه البندورة ألوانها المتعددة، البرتقالي والأحمر والبني، والطعم المختلف حسب اللون، وتكون صلابة القشرة حسب اللون".
المزارع خلف بانتقاله من الزراعة التقليدية إلى الحديثة، أوجد صنفا وطنيا جديدا، بعد أن كان هذا الصنف يستورد من الاحتلال، وكانت المنافسة مع المنتج الإسرائيلي هي أكبر التحديات المعيقة له، في إنتاج وتسويق هذا الصنف من البندورة.

يقول خلف: " استطعنا انتاج هذا الصنف، بجودة عالية، تتفوق حتى على المنتج الإسرائيلي، الذي يغرق السوق الفلسطيني، وهذا من أكبر التحديات التي واجهتنا ولا زالت تواجهنا، واليوم استطعنا إيجاد هذا الصنف وطنيا وبجودة عالية".

ويطالب خلف عبر وطن بحماية المنتج الفلسطيني، من البضاعة المستوردة، ولا سيما الإسرائيلية التي أغرقت الأسواق، والتي تشكل عائقا وتحديا كبيرا للمزارعين.

يقول: " يجب على المسؤولين ووزارة الزراعة حماية المنتج الفلسطيني، من المنتج الإسرائيلي، كوننا أنتجنا صنفا وطنيا، ذات جودة عالية، وملائم للتصدير".

وواجه خلف في بداية مشروعه صعوبة في التسويق، واستطاع من خلال صفحات الفيس بوك وحملات تسويقية أخرى، التعريف بمنتجه، وقد خلق ذلك فرقا في التسويق خلال الأشهر الأخيرة.

ويتابع خلف حديثه قائلا "استطعنا من خلال صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تسويق المنتج الفلسطيني، وتعريف المواطن به، من خلال أيضا المشاركة في معارض المنتجات الفلسطينية، واستطعنا إدخال المنتج للبيوت، بعد ان كان مقتصرا على المطاعم".
تجربة خلف الناجحة استنسخت لدى عدد كبير من المزارعين، وبدؤوا بزراعة هذا الصنف من البندورة، كصنف جديد من الزارعة الحديثة.

ويؤكد خلف أن هناك أكثر من منطقة مزروعة الان بهذا المحصول بعد ان حققت نجاحها كمشروع، من حيث حجم الانتاج، وكصنف جديد يزرع، حيث وصلت كمية الإنتاج إلى 6 طن للدونم الواحد".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير