أهالي طمرة بالداخل المحتل يتصدون لمخطط احتلالي يهدف لمصادرة مئات الدونمات من أراضيهم

21.06.2021 12:50 PM

وطن: يواصل أكثر من 100 مواطن من طمرة بالداخل المحتل، العمل لمنع مصادرة أراضيهم لتنفيذ مخطط شارع 6 الذي ينوي الاحتلال تنفيذه ، وذلك بالتنسيق مع بلدية طمرة واللجنة الشعبية.

وبحسب التخطيط المقترح فإن الشارع سيلتهم مئات الدونمات التي تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين  من طمرة المحتلة ، إذ سيمر من غربي المدينة ويشق مئات الدونمات من الأراضي الزراعية الخاصة. وكلفت البلدية بالتنسيق مع لجنة أصحاب الأراضي المحامي قيس ناصر لمتابعة القضية لتقديم الاعتراض الشامل على المخطط..

وقال مسؤول ملف أصحاب الأراضي المهددة بالمصادرة ونائب رئيس بلدية طمرة، المحامي نضال عثمان، إن "المخطط يهدد آلاف الدونمات التي تعتبر احتياط الأراضي لمدينتنا. مصادرة هذه الأراضي سيؤثر على تطوير المدينة، في ظل معاناة البلدات العربية المحتلة  من أزمة الأرض والمسكن".

وأكد أنه "مصادرة آلاف الدونمات والاستيلاء عليها يضر بمخططات التطوير من بناء مراكز تشغيل وتطوير الجانب الزراعي بشكل أكبر، عدا عن ضرب إمكانية بناء منطقة سكنية على تلك الأراضي".

وأضاف عثمان أنه "نؤمن بأن التعاون ما بين بلدية طمرة ولجنة أصحاب الأراضي واللجنة الشعبية سيكون دافعا لنجاحنا في إفشال مخطط الاستيلاء على أرضنا. جميع هذه الأطراف مكملة، ونحن مستمرون وإذا اضطر الأمر نوصل الملف للمحكمة العليا، بل إلى الضغط السياسي على الحكومة الجديدة، وتشكيل ضغط جماهيري لنوصل رسالتنا بشكل واضح بأننا نرفض مصادرة أرضنا، وقد بيّن الاعتراض أن عملية إعداد المخطط واختيار مسار الشارع في المقطع الخاص بمدينة طمرة، غير عادلة وغير منطقية، وطالبنا بإبعاد مسار الشارع إلى خارج نطاق نفوذ بلدية طمرة وتخطيط كل المنطقة الغربية التي ستكون غرب الشارع للتجارة والأعمال الحرة كمنطقة تجارية مركزية للمدينة والمنطقة".

وختم نائب رئيس البلدية بالقول إنه "تخلل اعتراض البلدية والمواطنين بديلا تخطيطيا لمسار الشارع أعدته البلدية بالتعاون مع المهندس وليد عواد من شركة ‘غيوبوينت’ التي تقدم المعونة الهندسية للبلدية في الأمور التخطيطية".

ويساهم صبحي ذياب، عضو مركزي في لجنة أصحاب الأراضي بالتنسيق مع أصحاب الأراضي لمتابعة القضية، من حيث تجهيز المستندات المطلوبة من أصحاب الأراضي،  بالتطورات فيما يتعلق بالقضية، كذلك تم تخويله لمتابعة الأمور المالية، من جمع رسوم تكاليف المحامي المكلف في متابعة القضية قضائيا لمنع مصادرة الأراضي لتنفيذ مخطط شارع 6.

وقال ذياب إن "أصحاب الأراضي يجتمعون على رأي واحد، وهو رفض تلقي أية تعويض مالي عن الأرض، إذ يضعون أمام المسؤولين عن المخطط إما نقل المخطط من أراضينا في منطقة طمرة إلى الجهة الغربية بشكل أكبر، أي الاعتماد على ‘أراضي الدولة’ في ‘مسريك’ و’أفيك’ وبهذا نمنع مصادرة الأرض، أو الحل الأخير اعتماد مبدأ ‘أرض مقابل أرض’ من خلال تحديد قيمة الأرض حسب مخمن للأراضي".

وأضاف أنه "يجب الأخذ بعين الاعتبار بأن الأراضي المهددة بالمصادرة تعود لما يقارب 150 فلاحا فقط من مدينة طمرة، والبعض من أصحاب الأراضي يعتمد على الأرض كمصدر معيشة في مجال الزراعة. نحن بحاجة لضغط شعبي لإفشال المخطط، ونأمل بنجاح القضية، إذ يعتمد المحامي  قيس ناصر في مرافعته على تجارب سابقة في قضايا مماثلة".

وأعرب عضو لجنة أصحاب الأرضي، وجيه ياسين، عن استيائه من الإجحاف في مخطط شارع 6 ضد أصحاب الأراضي العرب في منطقة الجليل، قال  "نعمل في لجنة أصحاب الأراضي من أجل مصلحة طمرة عموما، ذلك أن سلب ما يقارب 400 دونم من أراضي مواطنيها المسجلة بالطابو هو عقبة أساسية أمام تطوير المدينة إستراتيجيا، فقد اعتمد المخططون في شارع 6 على التخطيط الذي ينهب أراضي العرب، في حين كان بالإمكان الاعتماد على مخطط يعتمد على أراض بملكية الدولة فيما لو تقدموا غربا بشكل أكبر، لكنها العنصرية ضد العرب آلت بهم إلى اختيار المخطط الذي يهدد أراضينا".

المصدر: "عرب 48" 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير