وزيرة الصحة ردا على سؤال وطن .. الاتفاقية جاءت بمبادرة شركة فايزر وتحت اشرافها ورفضنا شراء لقاحات من "إسرائيل"

الحكومة تقرر إلغاء الاتفاق مع الاحتلال فورا بشأن لقاحات فايزر

18.06.2021 08:17 PM

رام الله - وطن : أعلن الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم مساء اليوم الجمعة عن ايعاز رئيس الوزراء محمد اشتية لوزيرة الصحة بإلغاء الاتفاق الذي أبرم مؤخرا بشأن الحصول على لقاحات فايزر من الاحتلال،  وإرجاع جرعات اللقاحات التي استلمتها الوزارة من الاحتلال.

وأضاف ملحم في مؤتمر صحفي ان رئيس الوزراء أكد "رفض الحكومة تلقي لقاحات تشارف صلاحيتها على الانتهاء كما جاء في بيان المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، وعليه فإن الحكومة تنتظر توريد اللقاحات من الشركة الأم على دفعات وفق الاتفاق المبرم معها بالشراء المباشر، والذي تم تسديد ثمنه مسبقًا للشركة".

من جانبها قالت وزيرة الصحة مي كيلة خلال مؤتمر صحفي عقد في مجلس الوزراء ان الطواقم الطبية فحصت العينات التي جرى استلامها من جانب الاحتلال اليوم وتبين أنها مخالفة وعدم مطابقتها للمواصفات، وبالتالي تم ابلاغ رئيس الوزراء بذلك، وجرى اتخاذ قرار بإلغاء الاتفاق فورا. 

وكانت وزارة الصحة قد استلمت مساء اليوم 90 ألف جرعة من لقاح فايزر من قبل سلطات الاحتلال بموجب اتفاقية لتبادل اللقاحات مع الاحتلال تحت رعاية واشراف شركة فايزر.

ولفتت وزيرة الصحة ان وزارة الصحة قامت بشراء 4 مليون جرعة من شركة فايزر ودفعت ثمنها مسبقا بمبلغ وصل الى 27 مليون دولار، وخلال الفترة الماضية بذلت الطواقم الفنية جهودا للتواصل مع الشركة من اجل تأمين وصول اللقاحات في اسرع وقت ممكن.

 ولفتت الوزيرة الى انه نتيجة الضغط الكبير العالمي في الطلب على اللقاح، ونتيجة ضغطنا على الشرطة، بادرت شركة فايزر الى تقديم عرض لتبادل مليون جرعة من اللقاح مع حكومة الاحتلال، حيث يقوم الاحتلال بموجب الاتفاق بتسليمنا مليون جرعة فورا، على ان تقوم الشركة بارجاعها لاسرائيل من الكمية التي قمنا بشرائها من الشركة نهاية العام الجاري.

وردا على سؤال وطن حول توجه الحكومة لإبرام الاتفاق مع الاحتلال على الرغم من رفض الحكومة سابقا شراء اي لقاح من الاحتلال قالت وزيرة الصحة ان " الحكومة لم تقم بشراء لقاحات من الاحتلال، ولن شركة فايزر هي من تقدمت بالعرض وكان تحت رعايتها واشرافها وذلك بسبب توفر جرعات لدى اسرائيل التي انتهت من التطعيم".

واضافت ان اللقاحات التي جاءت من الاحتلال شارفت على الانتهاء دون ان نعلم ذلك مسبقا، علما اننا كنا قد طلبنا معرفة تاريخ انتهاء الصلاحية و اخبرونا انها تنتهي في شهري تموز وآب وهي فترة كانت كافية لاستخدامها، لكن تبين أنها تنتهي في الشهر الحالي.

وتابعت كيلة ان شركة فايزر تمنع ان تقوم اي دولة بالتبرع او بيع اي من اللقاحات التي تشتريها، ولذلك فقد جاء الاتفاق تحت رعايتها اشرافها، وكان الهدف ان نصل الى المناعة المجتمعية المطلوبة.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير