إطلاق أكبر حملة لتنظيف شوارع غزة من آثار العدوان

مبادرة "حنعمرها" لوطن: نسعى لإيصال رسالة للعالم بأنه مهما دمر الاحتلال في غزة فإن سواعد شبابها سـتعمرها

28.05.2021 03:42 PM

غزة- أروى عاشور- وطن: بأدوات ومعدات بسيطة، تظافرت جهود الشباب في قطاع غزة، لتلبية نداء حملة" حنعمرها" والتي أطلقتها بلدية غزة لتنظيف آثار العدوان الاسرائيلي الذي استمر 11 يوما وخلف قرابة 250 شهيد.

هند جودة "35" عاما، تقول لوطن، إن ما دفعها للتطوع في تنظيف شوارع غزة، عدة أسباب منها أنه يجب أن نثبت للعالم أن غزة يوجد فيها أشياء جميلة، إضافة إلى أن شعبها يحبها ومتسمك بها.

وأضافت أنه بعد انتهاء العدوان الاسرائيلي على غزة وضرب الأماكن الجميلة فيها، والتي يجبها سكانها، كانت هذه الدعوة بمعنى أن تعود غزة جميلة كما كانت بمساندة المواطن للمسؤول.

وأشارت جودة إلى أن غزة أثبتت لنفسها قبل أن تثبت للعالم أنها تستحق الحياة، وتستحق العيش بسلام ورقي، متمنية أن يستمر هذا الحراك بشكل دوري لتكون "البلد كما نحب أن تكون" على حد قولها.

ووجهت الكاتبة جودة، رسالة للاحتلال بأنه يجب أن يعيد حساباته في التعامل مع الشعب الفلسطيني، حيث أن هذه الدعوات من الشباب تؤكد أننا شعب لا يهزم.

من جهتها، قالت الطالبة الجامعية، آيات أبو الخير أثناء مشاركتها في حملة "حنعمرها" إنها تلقت التشجيع الكبير من أهلها للتطوع في تنظيف شوارع وطنها الذي تحب أن تراه جميلا دائما.

وأكدت أبو الخير، أنه مهما دمر الاحتلال في قطاع غزة، ستقوم سواعد الشباب بإعمارها مرة أخرى، مشيرة إلى أن غزة جميلة بأصحابها بأماكنها وسكانها.

بدوره قال حسني مهنا مسؤول إعلام بلدية غزة، إن حملة "حنعمرها" تعتبر أكبر حملة تطوعية أطلقتها البلدية بمشاركة مجتمعية واسعة لتنظيف شوارع المدينة من آثار العدوان الاسرائيلي الذي استمر 11 يوما.

وأضاف أن هذه الحملة ترسل عدة رسائل للمجتمع الدولي، منها أن سكان القطاع صامدون على الأرض ما حيوا عليها، إضافة إلى رسالة وحدة بأن أبناء شعبنا متكاتفون في أوقات الشدة والصعاب.

وأكد مهنا أن الفعالية تستمر على مدار 10 أيام، حيث انطلقت من يوم الأحد الماضي من برج الشروق المدمر الذي يضم مكاتب صحفية ومؤسسات تجارية وغيرها.

ونوه أن المشاركة واسعة حيث ضمت العديد من المواطنين والعائلات والمؤسسات المحلية العاملة والجامعات وغيرها بالإضافة إلى بعض المؤسسات الدولية العاملة في غزة ضمن عملية مساندة للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده.

وأشار مهنا إلى أنه منذ اللحظة الأولى عن الإعلان عن هذه الحملة وجد هناك ضغط شديد للمشاركة في فعاليات الحملة، مفيدا أن الكثير ما زال يحاول أن يحجز له يوما في الحملة ليساهم في إعادة بناء وتجميل مدينة غزة.

وحول دعم المجتمع بشكل عام للحملة، بين مهنا أنه البلدية وجدت لمسة جميلة من الجميع للمساهمة في دعم الحملة، سواء بالكلمة أو بالمعدات البسيطة أن يعمل في تنظيف المدينة.

وتابع "إن عملية البناء ليست سهلة وتتطلب وقتا طويلا جدلا ومستلزمات كبيرة لكن الهمة عالية والشعب صامد وهذا الصمود آثاره جليه في الشارع في قطاع غزة في حملة حنعمرها".
 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير