والد طفلين مصابين بضمور العضلات من جنين يناشد عبر وطن لعلاجهما

27.05.2021 04:10 PM

محمد عتيق- جنين- وطن: يتحرك الطفل مجد ابن 7 سنوات، بخطى رجل في شيخوخته، حركاته البطيئة والمعقدة، جعلته طفلا طريح الأرض في غالبية وقته.

مجد واحمد عبد الكريم ياسين، من بلدة دير أبو ضعيف قضاء جنين، أصيبا بمرض ضمور العضلات، العائلة تأخرت في الانتباه لمرض ابنها وصعوبة حركته ما اخر في علاجه وأدى الى تفاقم حالته الصحية، اما احمد فهو مصاب بالمرض بدرجة أقل، كون العائلة تنبهت له مبكرا.
يقول عبد الكريم ياسين" لاحظنا أن ابني مجد لديه صعوبة في صعوده ونزوله الدرج، وأن مشيه غير سليم، وتنبهنا أيضا لصعوبة نهوضه عن الارض، وبعد التوجه للأطباء تبين انه مصاب بضمور العضلات، وشقيقه أحمد، لكن مجد تأخرنا عليه بالعلاج، حتى لاحظنا مرضه متأخرا".

ويضيف ياسين" بدأنا بالتوجه للأطباء، وبعدها لأطباء في الداخل المحتل، وبعد اجراء الفحوصات الطبية، أبلغونا بأن مجد جاهز للعلاج، ويحتاج لتغطية علاج او تحويلة طبية، وإذا لم تستطيعوا جلب تغطية، عالجوهم في دولتكم".

حصل والد الطفلين على تحويلة طبية للأردن لكن دون جدوى، بسبب عدم توفر العلاج في الاردن، مما اضطر للعودة الى فلسطين، ونشر مناشدات للحصول على تحويلات طبية، لمعالجة أبنائه.

يتحدث والد الطفلين مجد واحمد لوطن " بدأت بنشر مناشدات على منصات التواصل الاجتماعي، لمعالجة ابنائي، وحصلت على موافقة وزيرة الصحة، د. مي الكيلة مباشرة، وأبلغتني بعدة إجراءات للحصول على التحويلة الطبية، وباشرت بها فورا، ولاحقا ابلغتني الخدمات الطبية العسكرية، كوني رجل امن سابق متقاعد، بالموافقة على التحويلة، لمستشفى تل هاشموير بالداخل المحتل، وأن عليّ التوجه لوزارة الصحة لاستلامها، لكن دون جدوى".

حدث ما لم يتوقعه والد الطفلين مجد واحمد، بان تكسر فرحة العائلة بالحصول على العلاج، وان ترفض التحويلة الطبية من مدير التحويلات في وزارة الصحة.

يضيف ياسين" باشرت بالاتصال بمدير التحويلات الطبية، الدكتور هيثم الهدري، وابلغته بان لي تحويله لأبنائي، فأجابني بتواصل العديد من الشخصيات للتوقيع على التحويلة الخاصة بكم ورفضتها، وأبلغته بانني حاصل على تحويلة من الوزيرة، فأجابني "خلي الوزيرة توقعلك".
يقف ياسين حائرا أمام أطفاله، من قرارات وزارة الصحة بحصوله على تحويلة طبية بموافقة وزيرة الصحة، ومنعها من مدير التحويلات، مناشدا المسؤولين للتدخل لمعالجة أبنائه.

ويناشد ياسين" الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتيه بالنظر لقضية أبنائه، لأنه اذا استمر الحال سيحتاجون لكرسي متحرك.

يقول: "وأنا لا حياة لي بدون ابنائي، فأنا اعيش لأبنائي، وأنتم ستتحملون نتائج منعي من الحصول على تحويلة، ولا حياة لي بعد ابنائي".


 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير