نجح في صناعة الأقواس من مخلفات الحيوانات.. محمد يحول شغفه إلى واقع ويشكل أول فريق لرماية الخيل في غزة

16.05.2021 12:21 PM

غزة- وطن -أحمد الشنباري: ما إن نجح في صناعة أول قوس وسهم على الطراز العربي القديم، عبر إمكانيات محلية استخدم فيها مخلفات الحيوانات والاخشاب، حتى قاده الشغف إلى تأسيس فريقاً من الرماة على ظهر الخيل.

وفي ساحة صغيرة غير مجهزة خصيصا لغمار التدريب الخاصة بركوب الخيل، وبجهودٍ ذاتية استطاع محمد ابو مساعد (40 عاماً) من خوض غمار صناعة الأقواس والأسهم العربية بمواصفات عالية، واليوم يخوض الرماية على ظهر الخيل.

يقول محمد أبو مساعد" كان دافعي في البداية أن أمارس رياضة الرماية، ولم أجد ما يساعدني على ذلك، وهنا كان الدافع للبحث عن كيفية صناعة القوس، حتى تمكنت بعد عدة محاولات من صناعتها، حيث كانت شاقة ومن نوعين الأول من ألياف الكربون، والثاني طبيعي عضوي يستغرق وقتا أطول".

ويضيف محمد الذي اتخذ من قطعة أرض خاصة مكاناً للرماية: " بعد أن تمكنّا من صناعة الاقواس، انطلقنا الى الرماية الأرضية، لكن لم نجد من يهتم بهذه الرياضة، فقمت بتنظيم دورتين لاقتا اعجاب المهتمين وواصلنا النشاط بجهود ذاتية ".

وحول معرفته في ممارسة رياضة الرماية أوضح أبو مساعد أن هوايته دفعته للسفر إلى اندونيسيا، حيث تلقى هناك دورة متطورة في رياضة الرماية.

وحول الصعوبات التي تواجه الفريق بيّن أبو مساعد أن كبرى الصعوبات هي عدم وجود من يدعم ويتبرع لهذا الفريق وتحمل نفقاته الخاصة مثل لباس الفرسان، وأدوات خاصة بالخيل، بالإضافة إلى عدم وجود مسار مُجهز للرماية يساعدهم على ممارسة النشاط بشكل سهولة.

وأوضح محمد أن قطعة الارض التي تمارس عليها هذه الرياضة تعود إلى أحد الاصدقاء، حيث صمم عليها مساراً بإمكانيات متواضعة يحملُ أبعاداً دولية.

ويواصل محمد أبو مساعد الذي يتوسط خصره مجموعة الأقواس التي يستعدُ لرمايتها على ظهر الخيل حديثه لوطن، قائلا: " منذ أن ظهر أول مقطع لنا، وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت حالة استقطاب الفرسان، واليوم نمتلك مجموعة من الفرسان نأمل أن نصل بهم إلى منصات التتويج في البطولات الدولية.

ويخاطب ابو مساعد المسؤولين مؤكداً على ضرورة احتضان الفريق الذي يضم مجموعة من الفرسان، وألا يضيع هذا الجهد الذي استمر كثيراً حتى وصل إلى المستوى.
 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير