وقفات .. مجهول العنوان؟

04.05.2021 10:08 AM

 كتب محمد أحمد سالم :

1- الى مجهول العنوان؟ قد لا تعجبك الحقيقة لكن اسمعها : نعتذر للمواطن نحن حكام وحكومات - وشبه حكومات. عن المؤبد خمسة عشر عاماً، و عن مستوى الحكم وشبه الحكم المتدنى .. ونعده  قريبًا بحكم حقيقي وقيم ونظام تعكس احترامنا له .. وتليق بإسم شعب الجبارين..نعتذر عن طريقة الركوب القديمة؟!

فى ظل .. انقساما سياسيا، وأزمة اقتصادية حادة.
و لا تزال البلاد تغرق في أزمة سياسية متداخلة الأطراف، وسط محاولات دولية لحلحلتها، ورأب الصدع بين الفرقاء.

2 - فهمت حاجة حضرتك من هذه الفقرة؟ هل هى تعنى شيئا محددا؟ فى هذا الوقت حالك السواد؛ ام هي خطابات ونوايا أو رغبات مثل ذلك النوع المطلوب فى تحقيق الاحلام، أو ذلك النوع الخاص بالاشتهاء؟ يعنى الخاص برغبات النفس، فتقول أنا نفسى آكل صنية كفته وسلطة طحينة. نفسي اتجوز سمية الخشاب ؛ او محاولة استعادة هذا الطابع القديم ،ونغماته فتمشى بنا فى طريق الفشل الأكيد. وبالتالي؛ إذا أردت تلخيص الأزمة التي نعيشها في كلمة واحدة، فقل وأنت مطمئن: "الانقسام" إنه مصيبة المصائب، فهو مقدمة الأزمات وعاقبتها، سببها و نتيجتها.

3-  فما هو العيب حضرتك. فى وجود حكومتين  - عفوا شبه راسين- زيادة الخير خيرين. رئيس وزراء يمثل- يهتم - بكل شؤون الشعب - ورئيس وزراء غير مختص بكل ما له صلة بتدمير مقدرات شعب!! ليقول.. الموطن : نرجوا ألا يتأخر هذا الغد أكثر من هذا فالأمر أخطر من أن نعاود حسن النية وانتظار معجزة أن يدرك الغبي حجم تكلفة الغباء. فهؤلاء حالة مستعصية لا تدري كيف تصنفها.. لكنه في المحصلة بلاء أسود ابتليت بهم قضية شعب!.

4 - حالة..لن تتغير. بالانتخابات و بدون انتخابات . يعنى الأذية والعكننة مستمرتان فى البلد إلى حد العدم وأن ماكينة الأذى والعكننة التابعة للسادة الاشباه- المسؤولين -  مستمرة فى الدوران، بين ضفة وغزة لإفساد حياة الناس  تماما. بنفس طريقة الركوب القديمة..وللمتضررين.. هناك حائط إسمنتي يمكن أن تضربوا رؤوسكم به لكي ترتاحوا وتريحوا.

5 - ممكن  ان تكون وطني ،  يساري ،  ليبرالي، لا حزبي، فضائي، تعتقد أنك ثــوري مناضل، لكنك لأحد ، السادة هم من يملكون مشروع كبير اكبر من حريتك واحلامك واستقلال شعبك، فاحذر اخي الكريم من استحمارك مرتين. يقول حمار الحكيم لصاحبه: متى ينصفني الزمان فأركب؟ فأنا جاهل بسيط وصاحبي جاهل مركب!. السمة السلبية لهذا الدمار . ويشتت الانتباه عما يمارسه الصهاينة ، وتنبيه الناس بشأن التهديدات التى تنتظرهم؛ فكل واحد فيهم يملك مشروع  شبه - سياسي.

6 - لا يعبأ  الو احد منهم ،بما تغرق فيه بلاده من أزمات اقتصادية خانقة، وبطالة ، فضلا بالطبع عن الانقسام السياسي الرهيب  والحصار ، والاحتلال الصهيوني . الذي يتهدد وطنه وشعبه، وينخرط في تنظير سخيف وممل  وكأنه يعيد اختراع العجلة !. يجب ..عفوا .. يجب  أن ندخلك في معاركنا الصغيرة الظالمة الوقحة، ذات الأهداف والحوافز السخيفة". حتى يستمر الناس بالحلم ، لا بالتفكير .

7 - ألا توافقنى على أن الأمر فى حاجة إلى عبقرية خاصة أوصلتنا، أن نعيش تحت احتلال اجرامي فاشي ؛ ونموت منقسمون تحت حصار نازي ؛ وشبه حكم مسخ - حكومتان-  وفساد طافح و مرار فائض؟.. ما هو الحل؟ بذمتك شعب عنده كل هذه الافكار والقيادات والاشباه - ولديه مشكلة وحدة وطنية ، بعد أن تمكن السادة. بعبقرتيهم من إفساد كل مبادرة للوحدة. فهل هناك شئ على الأرض يفوق ذلك عبقرية؟!

والله.. يئست من الكتابة. لم يكن الكلام جديدا، فأنا وغيري نعيد ونزيد في الكلام عن الوحدة الحقيقية والعدل والحرية ومكافحة الفساد، لكن الواقع راكد .. الواقع والمسؤول. لا يعير كلامنا أي اهتمام، وهذا أمر محبط، و يا لبؤس الكلمات.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير