تلقب بـ "دمشق الصغرى".. رمضان ينعش الحركة التجارية في البلدة القديمة لنابلس

14.04.2021 03:20 PM

نابلس – مجد أمين – وطن: عندما تتجول في البلدة القديمة في مدينة نابلس خلال شهر رمضان المبارك، سترى رونقا خاصا يطغى على البلدة وأجواءً تسر القلب والعين، وتُلامس مشاعر من التسامح والمحبة بين ناسها، مع الفرحة والألفة التي تعم أزقتها المزينة بالأنوار، وسيلفتك تهافت الناس على المحال التجارية والباعة على العربات الذين يبيعون العصائر والشروبات الرمضانية والحلويات وخاصة القطايف.

البائع مجدي عرفات الذي يشتهر بصناعة التمرية وبيعها طوال العام، يصنع في رمضان العوامة ويبيعها للناس، يبين أن رمضان في البلدة القديمة أي "دمشق الصغرى" جميل جدا، وهذا يعود لجو المحبة والمودة بين الناس والجيران فيها.

في ذات السياق، أكد مجدي القدومي أحد معدي الحلويات في البلدة القديمة ان الحركة التجارية انتعشت بشكل كبير مع بدء الشهر الفضيل، يقول: أبدا بعد آذان العصر بإعداد عجينة الكنافة والجبنة كالفطير المشكل والكنافة الناعمة والكنافة البرمة، حيث تزداد الحركة والاقبال على الحلويات بشكل كبير في هذا الشهر.

أما باعة "القطايف" فتزدحم محالهم بشكل كبير في البلدة القديمة كونه الصنف الأشهر من الحلويات في هذا الشهر، فيبين البائع محمد عيد، أن والده يُعد القطايف منذ 30 عاما وهو ورث هذه المهنة عنه لذلك يشهد محلهم إقبالا كبيرا، بالإضافة إلى ما يميزهم بأنهم لا يعدوه إلا بشهر رمضان، حيث باعتقاده أنه يكون له طعما خاصا مختلف عن الأيام العادية". 

من جانبه، يؤكد بائع التمر أبو جميل فقهة أن أجواء شهر رمضان المبارك في مدينة نابلس تختلف عن باقي المدن فهي جميلة جدا ولا يوجد أي مدينة أخرى تعيش مثلها على حد تعبيره.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير