المشروع يأتي كمساهمة من اتحاد لجان العمل الزراعي في دعم المشاريع النسوية

مبادرة "سيدات بلا حدود" تتوج دعمها الاقتصادي للنساء في مشروع "أكلات وشغلات"

15.04.2021 01:28 PM

مدير عام اتحاد لجان العمل الزراعي المهندس فؤاد أبو سيف لوطن: هذا مشروع هام يندرج تحت مسؤولية الاتحاد في تسويق منتجات السيدات اللواتي يعملن في بيوتهن للمساعدة في دفع عجلة الاقتصاد المنزلي

الخليل- ساري جرادات- وطن: منذ بدء جائحة كورونا قبل عام من الآن في فلسطين، تضررت العديد من القطاعات الاقتصادية، ولكن الأكثر تضررا في ظل هذه الجائحة كانت المشاريع الصغيرة، التي تعتمد في نجاحها ودخلها على مدى التسويق والاقبال عليها من الزبائن، الذي كانوا أساسا يعانون من صعوبة المعيشة في ظل الجائحة.

هذه المشكلة لفتت أنظار اتحاد لجان العمل الزراعي، الذي لمس مدى الضرر الذي تعرضت له المشاريع الصغيرة وخاصة النسوية منها، ما دعاه للتفكير في كيفية دعمها وإسنادها، لتكون ثمرة ذلك افتتاحه اليوم الخميس، مشروع "أكلات وشغلات" لسيدات من مدينة الخليل، في منطقة نمرا الواقعة وسط المدينة.

ويأتي مشروع أكلات وشغلات ضمن مساهمة اتحاد لجان العمل الزراعي في دعم المشاريع النسوية بشكل عام، والمشاريع البيتية بشكل خاص، بهدف مساعدة السيدات العاملات من بيوتهن في تسويق مشاريعهن، وإظهارها لجمهور المواطنين.

ويضم "أكلات وشغلات" بداخله العديد من المشاريع النسوية التي تقوم على تصنيع أصناف الألبان والأجبان المختلفة، والأعشاب الطبية والمخللات بمختلف أنواعها، بالإضافة لأنواع من الخبز البلدي والحلويات الشرقية والغربية، وبعض الأصناف من التطريز اليدوي، وأنواع من الخضروات ومنتجات العنب والمجمدات، والنباتات المصغرة والخزف، وغيرها العديد من الأصناف.

وقال مدير عام اتحاد لجان العمل الزراعي المهندس فؤاد أبو سيف لوطن: هذا مشروع هام يندرج تحت مسؤولية الاتحاد في تسويق منتجات السيدات اللواتي يعملن في بيوتهن للمساعدة في دفع عجلة الاقتصاد المنزلي، وبمواصفات عالية جدا.

وأشار المهندس أبو سيف إلى أن أهم المشاكل التي تواجه الأعمال البيتية للسيدات هي التسويق، وأن هذا المشروع أصبح ملك للسيدات وهي فرصة لهن لعرض منتجاتهن وتسويقها بطريقة عادلة.

وقالت مديرة مشروع مبادرة "سيدات بلا حدود" دعاء زايد وهي واحدة من صاحبات المشاريع الصغيرة لوطن إن فكرة مشروع "سيدات بلا حدود" هي توفير منتجاتهن بشكل مباشر من المنتج للمستهلك بدون وساطة وبأسعار مرضية للطرفين.

ولفتت زايد إلى أن المنتجات المصنعة هي من أعمال السيدات اللواتي يواجهن صعوبة في تسويق منتجاتهن بسبب تفشي فايروس كورونا، وتذبذب الاسواق بسبب أيام الإغلاق المفروضة على المواطنين.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير