تسريب ثلاث عمارات وقطعة أرض للمستوطنين في سلوان

08.04.2021 10:15 AM

وطن: ذكر مركز معلومات وادي حلوة "سلوان"، أنه كشف، فجر اليوم، عملية تسريب لثلاث بنايات سكنية وقطعة أرض، لجمعية "عطيرت كوهنيم الاستيطانية"، في الحارة الوسطى في بلدة سلوان.

وأوضح المركز أن أكثر من 100 مستوطنا برفقة أفراد من شرطة الاحتلال والحراسة وعمال المستوطنين، اقتحموا عند الساعة الثانية فجراً الحارة الوسطى في بلدة سلوان، وقاموا بالدخول إلى قطعة أرض و3 بنايات سكنية في المنطقة "لم يتواجد أصحابها بها وكانت غير مأهولة بالسكان".

وأضاف المركز في بيان له أن المستوطنين قاموا بوضع غرفتين سكنيتين داخل قطعة الأرض، إضافة إلى درج جاهز، كما وضعوا كاميرات مراقبة على البنايات السكنية، وفتحوا مدخلا جديدا لأحد البنايات.

وحول ملكية العقارات المسربة، أوضح المركز أن بنايتين تعودان لعائلة عواد، وكل بناية مكونة من 4 طوابق، وتقول عائلة عواد "والتي تعيش في بناية ملاصقة"، إنها قامت قبل حوالي 4 أشهر ببيعهما إلى عبد الله الرشق ومحمود شوامرة، ولا علم بها بتسريبهما، وقالت عائلة عواد بأن أحد بنود اتفاقية البيع "مراجعة عائلة عواد في أي عملية بيع مستقبلية وعدم البيع لليهود" ، والأوراق الخاصة بذلك موجودة لدى المحامي.

أما البناية الثالثة تعود ملكيتها لمصطفى أبو دياب مكونة من 4 طوابق إضافة إلى تسوية "لم يتواجد أي أبو دياب في المنطقة"، وفق المركز.

وبيّن المركز ان قطعة الأرض والتي تبلغ مساحتها حوالي نصف دونم تعود ملكيتها لعائلة أبو صبيح وقالت بأنها قامت ببيعها ل غسان سيد أحمد.

وأوضح مركز المعلومات أن عدد البؤر الاستيطانية في حي بطن الهوى في سلوان ارتفع اليوم الى 12 بؤرة وقطعة أرض، ومعظمها بنايات سكنية سربت للمستوطنين خلال الأعوام الماضية، وشهد عام 2014 و2015 أكبر عملية تسريب في سلوان.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير