انطلاق موسم زراعة الفقوس في دير بلوط.. المزارعون لوطن: نخشى ان تتسبب كورونا بخسارتنا هذا العام أيضا

31.03.2021 03:51 PM

سلفيت – مجد أمين – وطن: يبدأ موسم الزراعة في سهل ديربلوط بمحافظة سلفيت مع بداية شهر آذار من كل عام، حيث يستعد مزارعو ومزارعات السهل لزراعة الخضراوات بمختلف أنواعها، وبالأخص ثمار الفقوس استعدادا لموسمه.

المزارع حسين موسى يتضمن سنويا قطعة أرض في السهل ليزرعها بالفقوس ويسترزق منها، يقول "لوطن": "بدأنا بزراعة الأرض كاملة ببذور الفقوس فهو الإنتاج الذي تشتهر فيه بلدة ديربلوط".

أما زوجته ابتسام موسى التي تعاونه في الزراعة توضح مراحل زراعة الفقوس، حيث يتم حرث الأرض وزراعتها بالبذور بالمرحلة الأولى وهذا ما تم إنجازه حتى الآن، ثم المرحلة الثانية وهي تعشيب الفقوس، والمرحلة الثالثة يبدأ بالنمو استعدادا لقطفه في شهر أيار المقبل.

من جهة أخرى، تعبر ابتسام عن تخوفات المزارعين المتعلقة الإنتاج بهذا الموسم، وتقول إن "لدينا قلق كبير بسبب ما حدث السنة الماضية مع انتشار جائحة كورونا، حيث كان العرض كبير والطلب قليل بسب قرارات منع الحركة والتنقل بين المدن والمحافظات وهذا أثرعلينا بشكل كبير"، وتضيف ابتسام، "حاولنا العام الماضي أن نحل جزء من المشكلة بتصنيع مخلل الفقوس يدويا بالتعاون مع جمعية الإبداع التعاوني للتصنيع الزراعي، لكن هذا لم ولن يحل المشكلة بشكل كامل، لذا نتأمل أن تعود الحياة لطبيعتها لنستطيع أن ننظم مهرجان الفقوس هذا العام كالسنوات السابقة".

يُثني زوج ابتسام على كلامها حول التخوفات من الخسائر المتعلقة بالإنتاج، حيث يستكمل الحديث ويوضح أنه يوزع ثمار الفقوس بعد قطافها للتجار، لذا عندما بدأت جائحة كورونا بالانتشار العام الماضي لم يستطع التجار شرائه  بسبب الإغلاقات مما أثر ذلك على الموسم بتكبده خسائر مادية كبيرة، ومع استمرار الجائحة حتى هذا العام فالتخوفات من تصدير الإنتاج والخسائر المادية متوقعة.

من جانبها، المزارعة فاطمة عبدالجواد، تتحدث "لوطن" أثناء زراعتها بذور الفقوس في السهل عن أملها بأن يكون هذا الموسم أفضل من موسم العام الماضي لأن اعتمادها الكبير على الزراعة، وذلك بهدف الاكتفاء الذاتي والمساهمة في دخل المنزل.

في ذات السياق، المزارعة أم قيس تبيّن ل"وطن" أنها بدأت بزراعة الحمص والفاصولياء والبصل والثوم، وبالتأكيد الفقوس استعدادا لموسمه، لكنها تتمنّى أن تعج البلدة بالسياح هذا الموسم لتبيع أكبر كمية من الناتج الزراعي بالرغم من تخوفها من تأثير فايروس كورونا على ذلك، متأملة أن يكون هذا الموسم أفضل من الذي قبله.
يذكر أن، سهل ديربلوط يُعد سلة غذائية مهمة لمحافظة سلفيت بأكملها، حيث كان يُقام فيه سنويا قبل انتشار جائحة كورونا مهرجانا للفقوس لبيع منتوجات السهل الزراعية وإنعاش الحركة الاقتصادية.



 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير