السائقون العموميّون في سلفيت يناشدون الحكومة عبر وطن بإعفاء أو تخفيض الرسوم والضرائب عن العام الحالي

29.03.2021 04:07 PM

سلفيت- وطن- مجد أمين: منذ بداية جائحة فايروس كورونا العام الماضي، توقفت الكثير من القطاعات عن العمل ما أدى إلى تكبدها خسائر مادية كبيرة، إحدى هذه القطاعات هي النقل والمواصلات، حيث توجهت "وطن" إلى المجمع الخاص بالسيارات العمومية في محافظة سلفيت لتنقل صوت سائقي العمومي لجهات الاختصاص، عقب استمرار إعلان الحكومة عن منع الحركة والتنقل بين المحافظات.

السائق العمومي على خط (سلفيت – نابلس) عبد الغافر الزير يقول لـ وطن، "تضررنا بشكل كبير نتيجة الجائحة وجلسنا شهور عديدة دون عمل، في الفترة الحالية الحكومة متغاضية عنا في ظل فرضها إغلاقا بين المحافظات، حيث يخرج السائق بحمولة واحدة فقط في اليوم وأحيانا يعود فارغا، وبالكاد يوفر مصروفه الشخصي دون مصروف سيارته، فالحكومة لم تعفينا من الترخيص والتأمين والضريبة ولا يوجد أي تعويضات، باستثناء بلدية سلفيت التي أعفتنا السنة الماضية من دفع تكاليف إيجار المجمع لخمس أشهر وأعفتنا من رسوم أول شهرين هذا العام".

من جانبه، قال سائق خط (سلفيت – رام الله) علاء الغزاوي، معبرا عن استيائه: "منذ أ، بدأت كورونا لم يسأل عنا أحد ولم يفكر في رزقنا أحد، منعونا من العمل ولم يسامحونا في الضريبة والترخيص والتأمين، الشيء الوحيد الذي ساعدونا فيه هو خصم جزء من رسوم رخصة التشغيل، والخصم غير كافي وأنا أطالب الحكومة بخصم من الضريبة والتأمين". 

كما علق الغزاوي على منع الحكومة للسيارات العمومية بنقل الركاب بين المحافظات بينما السيارات الخاصة أصبحت تحمل ركابا بطريقة غير قانونية ولم يمنعها أحد، قائلا: نطالب أيضا بتوقيف جميع السيارات الخاصة عن العمل بين المحافظات لأنها تؤثر على عمل السيارات العمومية.

في ذات السياق، يتساءل السائق على خط (سلفيت – بديا) شرف زيادة، عن سبب مطالبة الحكومة للسائقين برسوم التأمين والترخيص والضريبة وإيجار المجمع في الوقت الذي تضيّق فيه على عملهم وتمنعهم من التنقل، بينما السيارات الخاصة تتنقل وتُحمل ركابا دون محاسبتها.

وينوّه زيادة على أن الحكومة خفّضت قليلا من رسوم (الترخيص) لكن التخفيض لا يساوي الخسائر التي تعرض لها السائقون على حدّ تعبيره.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير