لاجئ سوري في غزة يناشد الرئيس عبر وطن بتوفير حياة كريمة لعائلته

23.03.2021 04:17 PM

غزة - وطن - أروى عاشور: في العام 2011، وبعد اشتداد الأزمة السورية؛ ترك ريف دمشق، وأصوات البراميل المتفجّرة تنشر الرعب في كلّ مكان، مهجرا إلى غزة، باحثاً عن الأمان، لعله يحقق حلمه بالعيش حياة كريمة.

المهندس زياد مصبح البالغ من العمر"49" عاما، يروي لوطن كيف انقلبت حياته رأسا على عقب عندما وصل قطاع غزة وصدم بالواقع المأساوي الذي يعيشه الناس نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية.

يقول مصبح إنه حصل على براءة اختراع بعد تخرجه من كلية الهندسة الميكانيكية في جامعة دمشق، لعملية لصهر المعادن بطريقة مختلفة حسب الآلية التي يضعها المختص.

ويضيف أنه في تلك الفترة أصبح عضوا في جمعية المخترعين السوريين، واستطاع تمثيل فلسطين في معرض الباسل للإبداع وللاختراع في عام 2006.

وبتفوقه وجدارته استطاع المهندس آنذاك الحصول على فرصة عمل في أكبر شركة عالمية، كانت متخصصة في الحراريات وأفران الصهر الكبيرة، بالإضافة إلى الخبرات المتميزة في مجال الهندسة الميكانيكية.

وأوضح المهندس مصبح أنه عندما وصل إلى غزة صدم بالواقع المرير الذي يعيشه القطاع، على الرغم أنه تم استقباله من قبل العديد من الجهات الرسمية التي وعدته بتقديم المساعدة المالية وإيوائه بمسكن مناسب، لكن لم ينفذ منها شيء.

ويشير إلى أن المساعدة الوحيدة التي تلقاها كانت من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التي قامت بدفع بدل إيجار حتى منتصف عام 2018، وتلقى في نفس الشهر فرص عمل بطالة في أحد المؤسسات الحكومية.

تقطعت السبل وضاقت الدنيا بالمهندس وعائلته المكونة من 7 أشخاص، حيث تراكمت الديون وازدادت الأوضاع سوءا يوم بعد يوم، بعد أن رأى نفسه في الشارع لا ملجأ يأويه ولا عمل يعينه على مصاعب الحياة.

ويناشد مصبح الرئيس محمود عباس عبر وطن بتوفير فرصة عمل لكي يستطيع تسديد ما عليه من ديون ومستحقات والعيش بكرامة وعزة.

كما طالب مصبح الرئيس بتطبيق قرار مجلس الوزراء الصادر بتاريخ 5-4- 2016 بتوفير فرصة عمل للاجئين، محملا إياه مسؤولية وضعه الاقتصادي السيء الذي يعيشه أطفاله في هذه الفترة.

ويطالب وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بإعادة دفع بدل إيجار لكل العائلات المهجرة من سوريا التي توقفت عن دفعها عام 2016، والمسؤولين في غزة أن يقفوا إلى جانهم وينفذوا ما وعدوهم به.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير