وطن تسلط الضوء على تحديات التعليم الالكتروني أمام الطلبة في سلفيت

06.03.2021 03:21 PM

سلفيت- وطن- الغادية أبو حاكمة: "الشبكة فصلت، الشبكة ضعيفة، أصبحت خارج الحصة، لا أستطيع المشاركة والسؤال عما لم أفهمه، لا اسمع المعلمة".

هذه جملة من المشاكل التي يواجها الطلبة خلال عملية التعليم الالكتروني او التعليم عن بعد كما تطلق عليه وزارة التربية والتعليم، مشاكل تقنية لا تعد ولا تحصى تواجه الطلبة أثناء تلقيهم حصصهم ودروسهم عبر التطبيقات المختلفة التي أعلنتها الوزارة.

وكانت وزارة التربية والتعليم وضعت خطة لاستمرار التعليم في ظل جائحة كورونا، تركزت على التعليم عن بعد بشكل كبير، إلى جانب استمرار التعليم الوجاهي قدر المستطاع.

الجائحة التي باغتت العالم بمجيئها باغتت الطلبة وعائلاتهم، فكثيرون منهم لم يكونوا على استعداد لعملية التعلم عن بعد، وخاصة ممن لديهم عدد من الأطفال في المدرسة وهم بحاجة لأكثر من جهاز حاسوبي ليستطيعوا مواصلة تعليمهم، في ظل وضع اقتصادي صعب تعيشه العائلات وتفاقمه الجائحة.

ولعل التحديات الأكبر تواجه الأطفال في المرحلة التأسيسية الذين ليست لديهم خبرة في استعمال هذه الأجهزة، إلى جانب عدم اعتيادهم على هذه الطريقة من التدريس.

الطفلة بتول من محافظة سلفيت لخصت المشكلة بكلمات بسيطة خلال حديثها لوطن، تقول:" أنا ما بحضر على "التيمز" لأنه ما عندي جهاز وأنا صغيرة ما بعرف أفهم بس من الحكي".

والـ تيمز" هو تطبيق أطلقته وزارة التربية والتعليم واعتمدته في مدارسها من اجل متابعة الطلبة والمعلمين حصصهم الدراسية من خلاله.

الجائحة حولت التعليم إلى ساعات طويلة ومملة من الجلوس امام شاشة هاتف او حاسوب، يتنقل خلالها الطالب من مادة الى أخرى دون ان تتأكد المعلمة او الأستاذ أن ما يتم شرحه مفهوم بالنسبة لجميع الطلبة ودون أي إمكانية للاستيضاح عن بعض الأمور غير المفهومة بالنسبة للطلبة، خاصة للفئات العمرية الأصغر.

من جهتها تقول المواطنة أم أحمد لوطن:" الأطفال أصبحوا كسولين وخاملين، ولا يحبون التحرك وبذل أي مجهود، وهذا الامر يؤثر على بنيتهم الجسدية والذهنية."
 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير