أطفال في مخيم عايدة يشقون الطريق إلى "السيرك"

28.02.2021 05:02 PM

بيت لحم- وطن- ساري جرادات: إلى الشمال من مدينة بيت لحم، يلتقي أطفال مخيم عايدة للاجئين لتعلم مهارات رياضة السيرك الحديثة على المجتمع الشرقي، حاملين العزم والمثابرة على تعلم حركات ومهارات السيرك.

يرتاد مدرسة السيرك الوحيدة في محافظة بيت لحم، مجموعة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الثامنة والرابعة عشر، ويبلغ عددهم نحو 30 طالباً مقسمين على مجموعات نظراً لجائحة كورونا وما تتطلب من إجراءات الوقاية والسلامة.

وبواقع ساعتين لكل مجموعة وعلى مدار يومين بالأسبوع تطورت مهارات الأطفال، وزادت بشكل ملحوظ بفعل التمرين والرغبة في التعلم، إلى أن استطاعوا تعلم حركات تسلق الحبل والشقلبة في الهواء، بالإضافة إلقاء أجسادهم على الأرض بطريقة آمنة.
يقول مدرب مدرسة السيرك محمد رومي لوطن: قبل نحو عام افتتحنا مدرسة السيرك، اخترنا مجموعة من الأطفال بعد مشاركتهم في "مخيم صيفي" نظم في المخيم، للتسجيل في مدرسة السيرك.

وأشار المدرب رومي الذي تعلم السيرك في إسبانيا من خلال فريق "متمردون" الإسباني، إلى أن بداية تعلم السيرك كانت على فرشة متواضعة وسط حديقة مركز لاجئ في مخيم عايدة، وتطورت الفكرة وصارت مدرسة تضم في جنباتها العديد من المهارات والحركات ينفذها الأطفال.

وشارك الأطفال في عدة عروض للسيرك في مخيم عايدة، في الاحتفالات والمناسبات، بالإضافة لمشاركة بعض الأطفال من خلال مدارسهم في مسابقات محلية.

ولفت رومي إلى أن جائحة كورونا حالت دون مشاركة أطفال مدرسة السيرك في عروض ومسابقات دولية، بسبب جائحة كورونا وحالة الإغلاق التي يشهدها العالم.

وقالت الطفلة بتول الأمير لوطن: تعلمت مهارات السيرك في المدرسة، وأصبح لدي أصدقاء جراء مشاركتي في تعلم السيرك.

وبينت الطفلة تسنيم المساعيد المنتسبة إلى مدرسة السيرك تعلمها التسلق والضغط والعجل في الهواء وتمارين الإحماء، مؤكدة أن الثقة في النفس سبيل الوصول إلى ما تصبو إليه.


 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير