هدفها التذكير باجراءات الوقاية.. مهندس غزي يبتكر "ميدالية كورونا"

17.02.2021 03:28 PM

غزة- وطن- أحمد مغاري: الصدف العابرة قد تخلق فرصا لمن يحملون داخلهم حلما وطموحا، ويستغلونها بالشكل المناسب والملائم فيضيفوا لحياتهم إنجازا جديدا يجعل منهم أكثر قوة وإصرارا على مواصلة الجهد، من أجل تحقيق ما يرنو إليه كل مجتهد يسعى لأن يكون متميزا في مجال معين.

الشاب محمد صيدم من مخيم البريج وسط قطاع غزة، خريج هندسة أنظمة وتكنولوجيا المعلومات لم يجعل من تخصصه الجامعي مجرد شهادة تضاف لمجموعة من الأوراق، لتصبح رقما إضافيا، فقد استخدم علمه بطريقة مثلى تخدم المجتمع بأسلوب جميل وذكي.

في سياق ذلك يقول محمد "لوطن": رأيت تجمع الناس والمواطنين في ظل انتشار الوباء بشكل كبير أمام البنوك والمراكز، الأمر الذي فرض على الحكومة في غزة أن تنشر عناصرها الشرطية لتنظم المواطنين قدر الإمكان، وهنا راودتني فكرة صنع ميدالية بطريقة معينة تنبهالمواطنين بضرورة ترك مسافة كافية حتى لا ينتشر الفايروس.

وتابع أن فكرة الميدالية الذكية تقوم على أساس التباعد الاجتماعي حيث أنها مصممة بطرية "الألترا سوينك" لتصدر صوتا عندما يقترب الشخص عن المسافة المخصصة له، تنبه لضرورة الابتعاد وأخذ المسافة الكافية من أجل الحفاظ على سياسة التباعد.
وأضاف صيدم: الميدالية تحتوي على تعقيم ذاتي لحاملها بحيث يستطيع أن يعقم نفسه بواسطتها لتكتمل بذلك إجراءات الوقاية المتبعة من أجل الحفاظ على سلامتك الشخصية أنت ومن حولك، كما وأنها تحتوي على شاحن لا سلكي للهواتف النقالة.

وأشار المهندس محمد أنه يسعى لتطوير تلك الميدالية لتصبح أقل وزنا وأصغر حجما، ومرفقة بجهاز صوت ناطق بديلا عن الإشارة الصوتية.

وقال: كل شخص لديه طموح وهدف يحاول أن يصل إليه، وقد تكون العقبات تقف حاجزا بينه وبين ما يريد، ولكن بالصبر والجهد والإصرار تكسر القيود ويحقق الإنجاز، مضيفا: فأنا كغيري من الشباب واجهت صعوبة في توفير بعض الأدوات الإلكترونية من أجل صنع الميدالية الذكية، ولكن ذلك لم يمنعني من تحقيق فكرتي وخدمة مجتمعي.

وطالب محمد المسؤولين والمؤسسات وغيرهم أن يحتضنوا فكرته وتتوج كبراءة اختراع باسمه، معربا عن أمله بوجود من يهتمون ويحتضنون مثل تلك الاختراعات بأيدي فلسطينية تسعى لأن تنافس وتكون الأفضل.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير