حاولت لسنوات الحصول على فرصة عمل.. هديل تحارب البطالة بزراعة الزنجبيل على سطح منزلها

15.02.2021 01:21 PM

طولكرم- وطن- فيحاء خنفر: بعد أربع سنوات على التخرج من الجامعة ارتأت المهندسة الزراعية هديل قشوع من علار شمال طولكرم أن تصنع فرصة عملها بيديه،ا بدلاً من الانتظار أكثر على أمل الحصول على فرصة عمل، فاختارت أن تحول سطح منزلها لمزرعة بسيطة لنبتة الزنجبيل، التي يعتمد السوق الفلسطيني في توفيرها على استيراد ثمارها من الخارج.

تقول هديل لوطن:  "بعد التخرج يتحمس الخريج للبحث عن وظيفة وبدء العمل، ولكني رغم محاولاتي المتكررة لم أجد فرصة في سوق العمل"، تتحدّث هديل عن بدء مشروعها الذي نتج عن فكرة راودتها لإنهاء حالة البطالة التي تعيشها، من خلال عمل يتوافق  مع إمكانياتها المادية البسيطة.

وتوضح قشوع أنها وجدت فرصتها من خلال منحة تقدمت للحصول عليها من جمعية زراعية، ضمن برنامج خصص لدعم الشابات الرياديات، فحصلت على المنحة وبدأت بتجهيز أوعية الزراعة ومستلزماتها وباشرت العمل فورا.

تقول: "كنت سعيدة جداً بحصولي على المنحة، وبهذا المشروع الذي يشكل بالنسبة لي نجاحا كبيرا، فلم أتوقع أن تنجح النبتة بنسبة ١٠٠%.
تتذكر قشوع نضوج الثمار وفرحتها بجنيها رغم حداثة تجربتها، حيث كانت عائلتها وخاصة والدتها تشجعها في كل خطوة للاستمرار.
وعن الصعوبات التي واجهتها تقول هديل: " أول الصعوبات كانت بتوفر المعلومات، فعندما بدأت المشروع لم أجد معلومات كافية عن زراعة الزنجبيل، حيث لا تتوفر لدينا الخبرة في القطاع الزراعي حول زراعة الزنجبيل لقلة التجارب وفشل بعضها، وكان اعتمادي على البحث عبر الانترنت لأخذ المعلومات".

وبعد نجاح تجربتها في زراعة الزنجبيل واجهت هديل صعوبة أخرى في تسويقه، فكانت الأسعار التي تعرض عليها من التجار زهيدة جداً مقارنة بتسعيرة الزنجبيل، لكن على قصر عمر تجربتها إلا أنها تعتبرها ناجعة جداً، وتعتبر أن بيع محصولها هو نجاح أيضاً.
وشكلت تجربة الزنجبيل حافزاً بالنسبة لهديل لتستمر في مشروعها، وتزرع أنواعا أخرى من نباتات التوابل، وهي تنتظر فرصة أخرى تساعدها على تجربة زراعة نباتات جديدة.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير