مدينة الفراولة مقصد للمواطنين ومصدر دخل للمزارعين

28.01.2021 02:07 PM

غزة-وطن-احمد الشنباري

إلى الغرب من بيت لاهيا، وعلى مقربة من شاطئ البحر، تقودك الطرق المؤدية إلى مدينة الذهب الاحمر ، لكن المقصد الذي يمرُ عبر البساتين الزراعية سيطىء بقدماك في نموذج جديد يجمعُ بين زراعة الفراولة من جهة، ومكان خُصصَ لإستقبال الزائرين من جهة أخرى.

على مساحة( 2 دونم) وَجدت العائلات في شمال القطاع مكاناً استطاعت باطفالها ان تسرَ النظر بثمارِ الفراولة المعلقة، فهذه الفكرة التي راودت عائلة صبح نجحت في استقطاب زبائنها بعد أن لاحظوا إقبال المواطنين على مزارع الفراولة.

يقول الشاب نور صبح لوطن، ان فكرة الفراولة المعلقة راودتهم بعد أن لاحظوا اقبال المواطنين على مزارع الفراولة في موسمها، ومن ثم تبيّن لهم ان زراعتها توفر عليهم المياه والجهد والمساحة بالإضافة الى الايدي العاملة.

ويتابع الشاب الذي ينشغلُ تارةً في قطف ثمار الفراولة، وتارة أخرى في إستقبال الزبائن " ما أن انتهينا من المزرعة حتى بدأ الزبائن بالاقبال عليها للتعرف على شكل الفراولة المعلقة، الأمر الذي دفعنا لإنشاء استراحة بأقل الاسعار، تمكنهم من الجلوس بجانب مزرعة الفراولة، والاستمتاع بمشروب الفراولة وثمارها.

وبيّن صبح ان افراد عائلته المكونة من الاب والام وأشقائه الخمسة هم من يديرون العمل داخل المزرعة، حيث تنقسم أدوارهم بين العمل في قطف الثمار واستقبال الزبائن وتحضير المشروبات لهم.

وفي الوقت الذي يُفرضُ فيه الإغلاق الشامل يومي الجمعة والسبت، فإن المكان المكسي باشجار الزينة ومدخله الجذاب أصبح يشتكي قلة الزبائن، لكن يستبقُ احد الشباب بصحبة خطيبته التنزه والتقاط الصور قُبيل الدخول في الحظر الشامل، وهنا أوضح الشاب صبح، ان جائحة كورونا اثرت اقتصاديا على العمل داخل مدينة الفراولة، بسبب قلة الإقبال على المدينة، وتخوف المواطنين من خطر الإصابة، بالإضافة إلى أن ايام عطلة الاسبوع تشهد الإقبال الكثير .

ويقول نور صبح أن ملوحة المياه وضعف امكانيات التسويق من أهم الصعوبات التي واجهتهم في بداية العمل، لكن نجاح المنتج بوصفه عضوي كان سبباً في نجاح المشروع باعتباره مخصصا للتصدير.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير