الطباعة المائية.. مشروع أبدعه شاب غزي في طريق بحثه عن فرصة عمل

14.01.2021 02:20 PM

وطن – أروى عاشور – غزة:

الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة في قطاع غزة، والتي تزداد سوءا يوما بعد يوم، شكلت دافعا للكثير من الشباب للبحث والإبداع وخلق فرص عمل عن طريق في مجالات غير تقليدية.

عمر العسولي، من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، صاحب أول مشروع للطباعة المائية في القطاع.

يقول العسولي لوطن: بداية الفكرة، كانت بسبب انعدام فرص العمل، والأوضاع الاقتصادية السيئة والتي كان لا بد أن يكون لي مصدر رزق بديل أقتات منه.

ويضيف العسولي أنه نظرا إلى أن المشاريع في غزة تحتمل نسبة نجاح و فشل عالية، كان التوجه إلى مشروع غير تقليدي وينجذب إليه الناس ومن يعشقون الفن.

وأشار إلى أنه بعد  البحث العميق على مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب تم التوصل إلى هذه الفكرة وكيف يتم الإبداع في هذا المجال.

بث الحياة

أما عن مميزات الطباعة المائية، أكد العسولي أن مجالها واسع ومتعدد حيث يمكن الطباعة على جميع أنواع المعادن سواء خشب أو نحاس أو حديد أو ألمنيوم بأشكال متعددة ومميزة وبأشكال 3d.

واعتبر أنها تبث الحياة إلى أي جسم قديم غير مرغوب فيه في البيت أو بالسيارة وإعادة أجمل مما كان عليه في السابق، مضيفا أن ما يميزها عن غيرها من الطباعات صلابتها ومتانتها وأشكالها المتنوعة والكثيرة والجمالية بشكل كبير.

وتمر الطباعة المائية بعدة مراحل بداية من تأسيس الجسم ومرطباته ومن ثم وضع الفيلم أو شكل ورسم معين يختاره الزبون ويتم تحديدها على وجه الماء، ومن ثم رش المادة المنشطة، ومن ثم طباعة الجسم.

التحديات

ويكمل الشاب العسولي حديثه لوطن عن أكثر الصعوبات التي واجهته في بداية المشروع، حيث قال إن  السبب عدم توفر المواد الخام اللازمة نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة وانعدام المواد اللازمة ومنع دخولها من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

وبعد البحث العميق واستشارة أصحاب الخبرة في مجال الطباعة، تمكن الشاب من توفير مواد بديلة وفعالة جدا، ويمكن استخدامها في الطباعة المائية وتعادل كفاءة المواد الأصلية، ومن ثم تم ادخال هذه التكنولوجيا الحديثة إلى القطاع.

وعبر العسولي عن سعادته للإقبال الشديد من قبل الناس على الطباعة المائية نظرا لأن المجتمع الغزي يحب الأشياء الابداعية والجمالية وأيضا تميزها عن غيرها من الطباعات.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير