فتفوتة.. مطبخ إسلام الذي حولته مصدرا لرزقها

13.01.2021 03:07 PM

غزة-وطن- أحمد الشنباري:

بين أروقة مطبخها المتواضع، وفي حدودِ مساحةٍ ضيقة، تتحركُ اسلام الخالدي لإعداد وتجهيز مأكولاتٍ معجبيها من الزبائن ، هذا ما تفعله اسلام عبر مشروعها الذي اسمته " فتفوتة " أون لاين

أناملها التي تكتبُ على دفترِ الملاحظات عدد الوجبات والمواصفات وتُجيد الطبخ، هي ذاتها التي كانت تخطُ بقلمها يوماً قصصاً وتقاريراً صحفية، لكن سرعان ما عادت لتحجز مكانها في صفوف البطالة، بعنوانٍ اختارتهُ لنفسها.

مجردُ صور نشرتها عبر حسابها الشخصي كانت محط اهتمام صديقاتها اللواتي أعُجبنَ بطهويها واعدادها للأكلات، لتقول اسلام ،ان الفكرة بدأت من خلال صورٍ نشرتها ونالت اعجاب المحيطين بها من أصدقاء العمل، ما جعلها تفكرُ في افتتاح مطبخ فتفوتة اون لاين من منزلها بعد دعم وتشجيع الأصدقاء.

وأوضحت اسلام، التي عملت سابقاً في مجال الصحافة والاعلام، ان تحقيق حُلمها في افتتاح مطبخ خاص بها، كان دافعاً اوصلها ليتطور بهدف الحصول على دخلٍ يعيل أسرتها، خاصة بعد أن تراجع عملها في مجال الإعلام بسبب سوء أحوال الوكالات الإعلامية، وانضمامها إلى صفوف البطالة في غزة.

وتواصل اسلام حديثها بعد أن تلقت اتصالاً من زبونٍ اوصاها على طبق من الحلويات " مطبخ فتفوتة يقدم الاكلات الشرقية والغربية، بالإضافة إلي ما يطلبه الزبائن حسب اذواقهم ومواصفاتهم التي تلائم حاجاتهم، إلى جانب خبز " الدايت" التي تحاول التفرد في إعداده ضمن الوجبات الصحية التي تراعي فيها الأشخاص الذين يميلون لمثل هذه الوجبات.

واقعٌ فرضَ على إسلام امٌ لثلاثة اطفال ،ان تقف في مطبخها، محاولةً ان تصنعَ منه قصة توفرُ لها دخلاً يساعدها وعائلتها في تخطي الظروف الصعبة، لكن بنكهةٍ ولون مُحببين لأذواق زبائنها.
هذا ما جعلها تطمحُ في توسعة مشروعها بطاقم مؤهلا من الخريجين والخريجات يساهم في توفير فرص العمل.

وحول ما تواجههُ اسلام من صعوبات في عملها بيَّنت ان الوضع المادي لديها واستخدامها لمطبخ منزلها الصغير أبرز المعيقات التي تواجهها، لا سيما بأنها تفتقدُ للكثير من الإمكانيات التي تحاول فيها إقناع زبائنها في تجربة مطبخها، مستخدمة حسابها الذي كان يعجُ بالقصص الصحفية منصة في الترويج لمشروعها، ولكتابها المختص في طرق إعداد الأكلات.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير