بعد وعودات كثيرة.. بلدية الخليل تشرع بفتح خربة قلقس

20.12.2020 03:13 PM

الخليل- وطن - أحمد الرجبي: مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانيةن شرعت قوات الاحتلال بفصل التجمعات الفلسطينية بكل اشكالها عن بعضها البعض، فأغلقت المداخل والمخارج بسواتر ترابية او مكعبات اسمنتية، اغلبها استبدل فيما بعد ببوابات حديدية يغلقها الاحتلال متى يشاء، ناهيك عن الحواجز اليومية لقوات الاحتلال التي تعطل حياة المواطنين وتقوم بتفتيشهم بشكل شبه يومي.

على بعد 4 كيلومترات جنوبا من مدينة الخليل، تقع خربة قلقس، التي يبلغ عدد سكانها ما يقارب ال2000 نسمة، اغلقت الخربة من قبل جيش الاحتلال قبل 20 عاما كسائر اغلب المناطق الفلسطينية.

إغلاق الخربة حد من حرية التنقل لدى المواطنين القاطنين فيها، ولأن المدخل المغلق يقع على شارع استيطاني، سبب ذلك العشرات من حوادث الدهس، راح ضحيتها 7 مواطنين والعديد من الاصابات.

وعودات كثيرة تلقاها المواطنون هناك من بلدية الخليل بفتح الخربة والحد من معاناتهم، إلا أن جيش الاحتلال ومنسقيه يخلّون بالوعود كل مرة بحجج مختلفة، الا ان بلدية الخليل هذه المرة شرعت بشكل فعلي بفتح الطريق والعمل على توسعة المدخل وتغيرات على الطريق الالتفافي.

يقول رئيس بلدية الخليل تيسير ابو اسنينة: ان إغلاق الخربة اعاد المواطنين الى ما قبل التاريخ في طريقة الوصول الى منازلهم، وان بلدية الخليل منذ 3 سنوات تحاول مع الشؤون المدنية وتتواصل مع اللجنة الرباعية وكل المنظمات الانسانية، حتى حصلت على قرار بالسماح بفتح الحاجز المغلق.

واضاف ابو اسنينة أن الاحتلال عمل على تعطيل وتأخير العمل بحجة التصاريح التي كانت تصطدم بها البلدية، ووضع الاحتلال العديد من الشروط التعجيزية، ولكن في سبيل الحفاظ على حياة الناس تهون جميع امكانيات البلدية لتقديم الخدمة للمواطنين كسائر السكان.

اما عبد الغني ابو تركي فيقول انهم عانوا كثيرا ورأوا الويلات، وان المشروع التي تعمل عليه البلدية سوف يخدم جميع المواطنين، وان سيارة الاسعاف على سبيل المثال، تستطيع الوصول بوقت اسرع، ومعاناتهم سوف تتوقف.

الموطن انس ابو اسنينة قال إن المواطنين يسلكون طريقا بديلة تبعد 10كم للوصول لمدينة الخليل، ولكن عند فتح الطريق فانهم سيستطيعون الوصول للمدينة خلال دقيقتين فقط، وانهم يستطيعون الوصول بسيارتهم الى منازلهم ولن يضطروا لحمل ما يشترون لمسافات طويلة بطريق وعرة وصعبة خاصة بفصل الشتاء.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير