قرية شيوخ العروب بدون مياه ومواطنوها يناشدون عبر وطن بإنهاء معاناتهم

03.11.2020 03:12 PM

الخليل- وطن- ساري جرادات: إلى الشمال من مدينة الخليل، تقع قرية شيوخ العروب المحاذية لمخيم العروب للاجئين، التي يناهز عدد سكانها الألفي نسمة، وهي قرية منكوبة حسب حديث سكانها من الانقطاع الدائم والمستمر للمياه، حيث امتد إلى البلدة بعض سكان المخيم نتيجة الازدحام الكبير في مساحته.

وتزايدت مشكلة انقطاع المياه في البلدة في شهور فصل الصيف الأخيرة، بفعل الارتفاع المتزايد على درجات الحرارة، وغياب مضخات كبيرة للمياه قادرة على إيصال المياه لأعالي الجبال التي تقع عليها بعض مناطقها مثل ضاحية الرهوة.

يقول المواطن عبد الكريم الوراسنة لوطن: لا أستطيع شراء المياه بشكل دوري لمنزلي وأطفالي، لأنني موظف متقاعد وما نتقاضاه لا يكفي لسد متطلبات الحياة، ناهيك عن الانقطاع المتكرر للرواتب لعدة اسباب.

وبين الوراسنة أن المياه قد لا تصل بلدته لعدة أيام وربما لا تصل لأسابيع، وهو أمر لا يطاق بسبب تزايد عمر المشكلة، ولم تنجح حلول توزيع المياه بين بيوت الجيران أو ضواحي البلدة في توفيرها.

وطالب الوراسنة الجهات المختصة بالعمل الفوري والجاد على إنهاء أزمة بلدته، خاصة في ظل تزايد عدد السكان فيها، وارتفاع الطلب على المياه.

وأشار المواطن أحمد جوابرة إلى أنه حتى في فصل الشتاء لا تصل منازلهم المياه، ويعتمد على شراء المياه، ويصل سعر خزان المياه إلى 250 شيكل، ويزيد هذا السعر في فصل الصيف.

وبين جوابرة أن المياه لا تتوفر حتى للاستعمال الآدمي، مناشداً جهات الاختصاص بإيلاء المنطقة بعضاً من جهودها لسد رمقهم وإيصال المياه لهم.

وقال رئيس مجلس قروي شيوخ العروب أحمد الوراسنة أن أزمة المياه في البلدة قيد الدراسة والعلاج لدى جهات الاختصاص، ومن المحتمل أن يتم عمل خط ناقل للمياه يمر من المخيم للوصول إلى البلدة، وفق معايير قادرة على إيصالها إلى المناطق المرتفعة.

وبين الوراسنة أنه تم عقد العديد من الاجتماعات والزيارات للجهات المختصة لحل مشكلة المياه في البلدة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب البلدة في الحصول على حق مواطنيها في المياه، وأنهم بانتظار أحد المشاريع للمباشرة بعمل خط ناقل للمياه، وهو أمر يحتاج إلى مبالغ طائلة لا يستطيع مجلس قروي البلدة القيام به.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير