النّظام البحريني يوقّع بيانا مشتركا مع الاحتلال لإرساء التطبيع

18.10.2020 10:39 PM

وطن: في إرساء لعملية التطبيع، وبرغم المعارضة الشعبية الواسعة في البحرين، وقع وزير خارجية النظام البحريني، عبداللطيف الزياني، ومندوبون من دولة الاحتلال، في المنامة، على بيان مشترك بشأن التطبيع بين البلدين،

جاء ذلك بعد أن عقدت مجموعات العمل المشتركة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل"، الأحد، عدداً من الاجتماعات لبحث مجالات التعاون المشترك في ضوء إعلان اتفاق التطبيع في واشنطن الشهر الماضي.

وترأس مجموعات العمل من الجانب البحريني كلاً من عبد الله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية، ومحمد ثامر الكعبي وكيل شؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات والاتصالات، وإيمان أحمد الدوسري وكيل شؤون التجارة بوزارة الصناعة والتجارة والسياحة.

واستهدفت الاجتماعات وضع أطر التعاون الثنائي بين مملكة البحرين ودولة الاحتلال في العديد من المجالات، وتحديد القطاعات الحيوية والهامة التي من شأنها أن تؤسس لقاعدة من التطبيع الثنائي.

ووصلت، اليوم، طائرة الاحتلال التي اقلعت من فلسطين المحتلة عابرةً الأجواء السعودية إلى العاصمة البحرينية المنامة.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، بأن "إسرائيل" أرسلت طلبا رسميا إلى البحرين لفتح سفارة لها في المنامة.

وأفاد  نوقع "والاه" العبري بأنّ مسؤولين من "إسرائيل" والبحرين، برعاية وزير المالية للولايات المتحدة الأميركية ستيف منوتشين، ومبعوث البيت الأبيض آفي بركوفيتش، سيوقعون على إعلان في المنامة،  ومن بين ما سيتناوله الإعلان "إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وفتح سفارات".

وأشار مسؤولون في الاحتلال إلى أن "الإعلان المشترك يقع ضمن صفحتين وسيكون نوع من الاتفاق المؤقت، ومرحلة إلى الطريق بين إعلان التطبيع الذي وقع في البيت الأبيض في 15 أيلول/سبتمبر على يد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، وبين التوقيع على اتفاق شامل".

وبحسب الموقع العبري "سيكتب في الإعلان المشترك أن الطرفين لن ينفذا أعمالاً عدائية ضد بعضهما البعض، وسيعملان على منع أعمال عدائية لطرف ثالث"، وسيشدد الإعلان على أن "كلا الطرفين ملتزمين بالتعايش وثقافة السلام"، و"سيحدد الإعلان قائمة لحوالي 10 تواقيع من بينها يوقعان على اتفاقات بمجالات: الاستثمارات، الطيران المدني، السياحة، التجارة، العلوم والتكنولوجيا، جودة البيئة، الاتصالات والبريد، الصحة، الزراعة، المياه، الطاقة والتعاون القضائي".

وأضاف الموقع: "ممثلي البحرين هم من طلبوا أن يوقع في هذه المرحلة على اتفاق مؤقت بشاكلة إعلان مشترك، لا على اتفاق كامل. وسبب ذلك هو الانتقادات الداخلية في المملكة ضدّ التطبيع مع "إسرائيل" والرغبة بالتقدم بشكلٍ تدريجي أكثر من الإمارات. وأكّد الموقع أن "إسرائيل" وافقت على الطلب البحريني.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير