يروي قصصه لهم عبر الانترنت.. "الزويدي" يطلق مبادرة المكتبة المنزلية للترفيه عن الأطفال في ظل الجائحة

10.10.2020 11:36 AM

غزة_وطن_احمد الشنباري
لم تعد مبادرات الشاب "القاصّ" حسين زويدي كما سابقها، فقد ألقت جائحة كورونا ظلالها على تجمعات الأطفال، التي اعتادَ على اللعب معهم بشكل دوري، فحلقات اللعب واللهو في حي الأمل الحدودي شرق بيت حانون الذي يضم عشرات الاطفال، أصبحت مقتصرةً على تطبيق "زوم" عبر الإنترنت.
وفي الوقت الذي اختفت خطوات الأطفال وضجيج لعبهم، يستعدُ الشاب حسين من داخل غرفته في بدء العمل مع مجموعة جديدة.
وعبر طاولةٍ جمع عليها قصصا وحكايات للأطفال، بدأ زويدي (27 عاماً) العمل على تنفيذِ مبادرة المكتبة المنزلية، وعلى عكس جلساتهِ المعتادة مع الاطفال التي يبدأ فيها بالنشاط والاحماء، كانت بدايته في توعيتهم بضرورة الالتزام بالحجر المنزلي، والتقيد بإجراءات السلامة والوقاية.

وحول فكرة المبادرة التي جاءت في أوقات يُمنعُ فيها التجمع ويفرض حظر التجوال بشكل مستمر، يقول الزبيدي لـوطن: المكتبة المنزلية هي مبادرة تُنفذ عبر الانترنت، ويتم من خلالها قراءة القصص للأطفال المحجورين منزلياً عبر استخدام تطبيق "زوم او "سكايب"، حيث يتم التنسيق مسبقاً مع الاطفال، وتحديد الموعد واليوم الذي يناسبهم.

ويضيف حسين " تهدفُ مبادرة المكتبة المنزلية إلى قضاء الاوقات مع الاطفال بما يُشغلهم في اشياء هادفةٍ تُمكنهم من تخطي الآثار المترتبة على الحجر المنزلي المتواصل، إلى جانب تعلُم بعض الفنون المنزلية كالقص واللصق والرسوم، والاغاني الشعبية، وتضم المجموعة الواحدة 10 اطفال بأعمار متقاربة.

ويضفي الشاب حسين على عمله بعضاً من أجواء المرح من خلال أغنيات مسجلة للقصص المقروءة، مبيّناً ان القصص الموجهة للأطفال تتحدث عن المشاعر والفرح بالإضافة إلى قصص الاكلات الشعبية وعالم الحيوان.

ويرى الشاب زويدي ان ضعف الإنترنت والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي يعتبر عائقاً رئيسياً في عمله مع الاطفال، محاولاً ملائمة أوضاع الأطفال وما يناسبهم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير