جمعيات الصداقة الفلسطينية: لا للإعلان "الإماراتي الإسرائيلي الأمريكي" المذل

15.08.2020 05:39 PM

وطن: اعتبرت جمعيات الصداقة الفلسطينية وخريجي الجامعات والمعاهد في دول عربية واجنبية، موقف حكومة الامارات بالاعلان الثلاثي (الاسرائيلي الاماراتي الامريكي) باقامة علاقات مفتوحة بين الامارات ودولة الاحتلال طعنة للتاريخ المشرف لدولة الامارات العربية الذي حرص عليه الشيخ زايد رحمه الله في الوقوف الى جانب فلسطين وقضيتها ونضالات شعبها في وجه الظلم والعدوان والقهر والاحتلال، ومثل جريمة بحق اقدس القضايا العربية والاسلامية، وخروجا على الاجماع العربي الرسمي والارادة العربية الشعبية، ودعما لحكومة الاحتلال العنصرية، وركوعا للاملاءات الامريكية وادواتها في المنطقة، الامر الذي يستوجب تعرية انحدار حكومة دولة الامارات العربية، في كل المحافل ومختلف المستويات.

وشددت اللجان وجمعيات الصداقة في بيان وصل وطن نسخة عنه، على رفضها المطلق لهذا الانحدار الاخلاقي والانزلاق السياسي لحكومة الامارات، وخروجها الفاضح عن الموقف العربي التاريخي وقرارات القمم العربية المتتالية والمتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتعارضها مع الارادة الدولية التي تؤكد على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، والقائها لمواقف الشعوب العربية عامة والشعب الاماراتي خاصة من التطبيع المجاني مع دولة الاحتلال جانبا، واصرار حكام الامارات على الارتماء في احضان الاحتلال ودعم نتنياهو وترامب للمتاجرة بهذا الاتفاق المسخ لتحقيق مكاسب شخصية على حساب القضايا العربية المقدسة.

واضاف البيان، "اننا ندرك ان حكومة الامارات بدأت بالتراجع عن موقف قيادتها التاريخية المساند للقضية الفلسطينية منذ عدة سنوات، وبالمقابل شرعت بمغازلة دولة الاحتلال وفتح مكاتب للتعاون والتبادل التجاري اراضيها ولـ "السواح الاسرائيليين" وتوسيع قنوات الاتصال مع المؤسسة الامنية والاسرائيلية والزيارات المتكررة للمسؤولين الاسرائيليين من السياسيين والامنيين، ما مكن نتنياهو من استخدام هذا الانبطاح لمصالحه الشخصية في الانتخابات، وكل ذلك دون اي فائدة لا لدولة الامارات العربية المتحدة ولا لشعبها او اي من الشعوب العربية او الشعب الفلسطيني الذي يدفع كل يوم ثمنا باهظا من دماء شهدائه وعذابات جرحاه واسراه ودفاعه عن المسجد الاقصى المبارك ووطنه الذي يمثل جزء من العقيدة بذكرها في القرآن الكريم دون غيرها".

وقالت الجمعيات، ان محاولة حكام الامارات تبرير جريمتهم بأنها تخدم فلسطين وقضيتها كذب مفضوح وذر للرماد في العيون ولن تنطلي على اصغر طفل فلسطيني، بل هي خنجر غدر في قلب كل فلسطيني وعربي ومسلم وحر، ولن يثن ذلك عن اصرار شعبنا على التمسك بحقوقه وتحرير ارضه واقامة دولته بسواعد ابنائه وكل احرار امتينا العربية والاسلامية واحرار العالم، ونذكر محمد بن زايد بفضل الفلسطينيين كانوا سواعد بناء في بلدكم بكل المجالات التعليمية والاقتصادية.

إننا نرفع صوتنا الى جانب الاماراتيين الشرفاء الذين يرفضون موقف حكامهم وكل اشكال التطبيع مع الاحتلال، ونؤكد اننا جميعا في خندق واحد لمواجهة المرتزقة والعملاء والمأجورين الذين يتاجرون بفلسطين وقضايا امتنا العربية لصالح افراد ارتضوا ان يكونوا عبيدا للغرباء، وجسرا للاعداء، ورشوة للحفاظ على كراسي حكمهم البائدة، ونشيد بكل القوى الحية التي اعلنت رفضها للاعلان او "العدوان الثلاثي" وتأكيدها على الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته وتمسكه بحقوقه ورفضها لكل اشكال التطبيع مع كيان الاحتلال، وفي ذات الوقت ندين مواقف كل الذين يحاولون تجميل صورة اعلان "نتنياهو ترامب ابن زايد" او يدافعون عنه ونقول لهم ان مصيركم في مزابل التاريخ.

 

الموقعون على البيان:
جمعية الصداقة الفلسطينية الكندية
جمعية الصداقة والاخوة الجزائرية الفلسطينية
جمعية خريجي الجامعات والمعاهد الرومانية
جمعية الصداقة الفلسطينية اليمنية
جمعية الصداقة الفلسطينية الاكرانية
جمعية الصداقة الفلسطينية الكوبية
جمعية خريجي الجامعات الباكستانية
جمعية خريجي الجامعات والمعاهد الهندية
جكعية عرفات غاندي للتبادل الثقافي (AGA)

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير