الكلاب الضالة في طمون تقضي على المواشي وتهاجم الأطفال.. والمواطنون يناشدون لإنهاء معاناتهم

10.08.2020 08:52 AM

طوباس- وطن- آصال أبو سارة: تقع بلدة طمون إلى الجنوب من محافظة طوباس، ويبلغ عدد سكانها 8000 نسمة، ويعمل غالبيتهم في قطاع الزراعة وتربية الحيوانات، لكن في ظل تزايد الكلاب الضالة في المنطقة وفقدان المزارعين السيطرة عليها تتراجع الثروة الحيوانية كل يوم، وتتعرض لتهديد التقلص مع كل هجمة من هجمات الكلاب يروح ضحيتها عشرات الخراف.

المزارع سامي بشارات يروي لوطن تفاصيل الحادثة قائلاً:" نحن هنا مربي المواشي منذ أربعين سنة، كان من قبل هناك ذئاب تأكل القطيع، لكن البارحة استيقظ أخي وهو صاحب المزرعة ووجد جزءا من القطيع خارج الحظائر والآخر ناله إصابات طفيفة وسبع مواشي ميتة".
وأضاف بشارات مؤكداً:" ظننا أن من قام بهذه الفعلة هي الذئاب، لكن انتظرنا حتى قرابة الساعة الثانية مساء اليوم التالي وإذ بأربعة كلاب ضالة دخلت للحظائر، لقد بلغ أخي وزارة الزراعة من أجل ارسال طبيب بيطري لمعالجة القطيع ولكننا لم نتلق أي رد، واضطررننا إلى إحضار ثلاثة أطباء بيطريين وتكبدنا ما يقارب ألفي شيكل علاج بالإضافة إلى الخسائر الأخرى".

وتابع بشارات في حديثه لوطن:" قمنا بتبليغ وزارة الزراعة وفرع البياطرة من أجل الحصول على سموم للتخلص من الكلاب ومعالجة الخراف لكن إلى الآن لم يصلنا أي شيء، لم نتلقى أي رد منهم".

من جهة أخرى أوضح الطبيب صلاح بشارات: "وجدت خراف صاحب المشروع الصغير تهاجم وأربعة من الكلاب قد هشمت أجزاء من بعضها وتركتها، وكان هجوم الكلاب أشبه بهجوم الضباع، الخطورة تكمن في أن يتعرض أحد أطفالنا غداً للهجوم، فقبل أيام من وقوع الحادثة كانت الكلاب قد هاجمت طفلا وفرت إلى الغرف المجاورة للحظائر".

وأضاف الدكتور صلاح:" توجهنا إلى أكثر من جهة حكومية الشرطة ووزارة الزراعة والبلدية، لكن اكتفت البلدية فقط بمنحنا السم الذي لم يؤثر على الكلاب بشيء".

تبقى معاناة أهل طمون مع الكلاب الضالة قائمة تنتظر إلى من يعالجها ويحمي المواشي والأطفال من خطر هذه الكلاب.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير