في الخليل.. كمامات بطابع فلسطيني لتشجيع المواطنين على ارتدائها

25.07.2020 11:33 AM

الخليل-وطن- الاء الزرو: بعد أن أصبح لزاما على جميع المواطنين ارتداء الكمامة كبارا و صغارا تنفيذا لبروتوكول وزارة الصحة في الوقاية والسلامة من فيروس كورونا المعلن عنه، منذ انتشار الجائحة في فلسطين، ترى الشابة وعد مناصرة من بلدة بني نعيم شرق الخليل، أن لون وشكل الكمامة من شأنه أن ينعكس على مدى الرغبة بارتدائها.

وهو ما دفع مناصرة لإضافة لمستها الخاصة وبطابع فلسطيني، على تصميم الكمامة بطريقة تجذب الجميع للالتزام بها، حيث تمارسة هوايتها بالتطريز، على الكمامات، وإضافة رسومات وألوان زاهية عليها، تشجع الجميع على ارتدائها دون تردد.

وتوضح مناصر أنها في البداية طرزت كمامة خاصة بها، لتلقى إعجابا وتفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي ويبدأ الطلب عليها، تقول: "قمت بتطريز كمامتي و نشرت صورتها عبر الانترنت، ونالت اعجاب الجميع، واصبحت الفتيات تطلب مني التطريز لهن، وبذلك بدأت مشروعي".

وتشتري وعد هذه الكمامات من الصيدلية، وهي من النوع الذي يمكن تعقيمه و إعادة ارتدائه أكثر من مرة، و تقوم بالتطريز عليها وإعادة تعقيمها وبيعها للكبار و الصغار .

وتضيف وعد لوطن:" وجدت أن الناس بدأت تتشجع أكثر لارتداء الكمامة المطرزة، لأنها ايضا تحمل لونا و نقشا يناسب شخصيتهم، وأصبحت هذه الكمامات تحمل الطابع الفلسطيني، بعد التطريز عليها بالترزة الفلسطينية القديمة وتسمى اللف.

تولين الدودة إحدى الطفلات اللواتي أحببن شكل الكمامة وأقبلن على ارتدائها، تقول لوطن: " هذه الكمامة مميزة عن غيرها بسبب لونها وشكلها الفلسطيني، وأصبحت التزم بها لاني أحبها.

وإلى جانب تشجيع الناس على الالتزام بالكمامة، فقد وجدت وعد بابا ضيقا للربح البسيط، يكسبها بعضا من المال، خاصة مع تعطل الوظائف و العمل في معظم المجالات بعد اعلان حالة الطوارئ والاغلاق في محافظة الخليل

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير