فيديو .. حماية المستهلك وبلدية رام الله تطلقان مبادرة لتسويق شمام الاغوار في رام الله

30.06.2020 12:56 PM

رام الله - وطن: أطلقت جمعية جماية المستهلك في مدينة رام الله، بالشراكة مع بلدية رام الله والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية مبادرة لتسويق الشمام الفلسطيني من محافظة طوباس والاغوار الفلسطينية في مدينة رام الله.

وتأتي هذه المبادرة من اجل دعم المزارعين في الاغوار وسهل البقيعة، وتوفير فرصة لتوفير منتجاتهم الزراعية .

وقال رئيس جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة صلاح هنية لوطن ان المبادرة التي اطلقتها الجمعية بالشراكة مع بلدية رام الله والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، تهدف الى دعم المزارعين وتعزيز صمودهم في ارضهم، لمواجهة قرار الضم والترحيل والمضايقات التي يتعرضون لها من سلطات الاحتلال.

واضاف هنية " لقد اطلقنا مبادرة بيع محصول الشمام في المحافظة كجزء من الدعم للمزارعين في الاغوار، وقد وجدنا تجاوب كبير ومبشر من المواطنين،  مع الفكرة الاساسية وهي دعم المزارعين الفلسطينيين في الاغوار"

واعرب هنية عن امله ان تكون هذه الحملات جزء من جهود الحكومة، المطالبة بوضع استراتيجية شاملة لدعم المزارع، لافتا الى ان هذه المبادرات هي فعل بسيط امام ما تقوم به سلطات الاحتلال على الارض.

وحول اهمية دعم المنتج المحلي قال هنية، ان الاعلان عن الانفكاك عن الاقتصاد الاسرائيلي، يتطلب ان تكون الاولوية للمنتج المحلي، ومراقبة الاسواق المركزية للخضار والفواكه والزامها بالمنتج المحلي.

واضاف هنية "التجار يتدافعون على جلب المنتج الزراعي الاسرائيلي للاسواق، بينما المنتج الفلسطيني يبقى في ارضه" وهذا الامر يحتاج الى استراتيجية حكومية ومسؤولية بالرقابة على الاسواق ومنع دخول المنتج الاسرائيلي اليها.

المزارع عبد الحكيم عبد الرازق، مزارع من مدينة طوباس يزرع الشمام في سهل البقيعة، اكد لوطن ان احضار المنتجات الى رام الله هدفه تعريف المواطن بالمنتج الفلسطيني الذي يعد افضل من المنتج الاسرائيلي  .

ووجه عبد الرازق مناشدة لوزارة الزراعة والحكومة لمساعدة المزارعين قائلا لهم " انتبهوا لمزارعكم، هو من يثبت الارض "، موضحا ان المزارع يمر بظروف صعبة، وهو في مواجهة مباشرة مع الاحتلال ويتكبد خسائر فادحة على مدار سنوات في منتجات البطيخ والشمام .

واضاف "منذ 2009 ونحن نزرع الشمام والبطيخ، لكن 90 % يبقى المحصول في ارضه" ونحن كمزارعين لا نلحظ   اهتمام وزارة الزراعة  بالمزارع.

ولفت عبد الكريم الى ظهور مشكلة خلال المحصول الحالي بمحصول البطاطا، حيث تكبد المزارعون خسائر بملايين الشواكل، سببها تكدس المحصول نتيجة اغراق السوق الفلسطيني بالمنتج الاسرائيلي.

وحول تأثير هذه الخسائر على المزارعين، اكد عبد الرازق ان الكثير من المزارعين سيتركون الزراعة هذا العام بسبب ما تكبدوه من خسائر، ففي الوقت الذي تطالب به الوازرة والمسؤولين المزارع بالبقاء في ارضه، والثبات بها، الا ان عدم مساعدة المزارعين كانها رسالة تمفادها اتركوا الارض.

من جانبها قالت عبير قطيري من المركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ان المبادرة جاءت لدعم ومساندة المزارعين في الاغوار، وتحديدا مزارعي الشمام بعد تعرضهم لخسائر كبيرة، وهي ضمن حملة اطلقها المركز تحت عنوان (حملة خلي زادك من زرع بلادك)، والتي شملت الشمام وقبل ذلك الفقوس والعسل.

ولفتت قطيري الى ان الحملة ستتطور خلال الفترة المقبلة، وسيتم دعم منتجات اخرى خلال الفترة المقبلة.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير