فيديو | جنود لبنانيون يعترضون دبابتين لجيش الاحتلال اجتازتا الحدود

02.06.2020 05:25 PM

وطن: اعترض جنود في الجيش اللبناني، اليوم الثلاثاء، دبابتين لجيش الاحتلال اجتازتا المناطق الحدودية مع لبنان، ما استدعى وصول دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، منعا لاحتكاك بدا وشيكًا.

وأفادت وسائل الإسرائيلية بأن دبابتين إسرائيليتين اجتازتا المناطق الحدودية مع لبنان باتجاه الجيوب الواقعة تحت سيطرة الاحتلال، في ما وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ"نشاط اعتيادي".

واعترض جنود في الجيش اللبناني الدبابتين ووجهوا نحوهما أسلحتهم بما في ذلك قذائف من طراز "آر بي جي" المضادة للدبابات، ووقفوا على مقربة من الدبابات الإسرائيلية؛ ما استدعى وصول دورية تابعة لقوات اليونيفيل.

وفي هذا السياق، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن "الحدث يعد استثنائيًا وخطيرًا كون الجنود اللبنانيين كانوا مدججين بالأسلحة"، ووجهوها باتجاه الدبابتين الإسرائيليتين اللتين اخترقتا الحدود.

رغم ذلك، أضافت أن الحديث يدول حول "منطقة حدودية حيث وجود جنود الجيش اللبناني أمر يمكن اعتباره روتينيًا"؛ وتابعت أن "الجيش الإسرائيلي يعمل في هذه المنطقة بانتظام، وقد يواجه، كما حدث اليوم، جنودا من الجيش اللبناني".

ويشهد الجنوب اللبناني توترات أمنية متصاعدة، منذ العام الماضي، حيث يواصل جيش الاحتلال اختراق القرارات الدولية، وشدد الرئيس اللبناني ميشال عون، في أكثر من تصريح، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة تخالف القرار 1701.

وخلال الفترة الماضية، شهدت المناطق الحدودية حوادث إطلاق نار واعتقالات استهدف جيش الاحتلال من خلالها مواطنين لبنانيين وسوريين وطالبي لجوء، بدعوى أنهم حاولوا "التسلسل من الأراضي اللبنانية".

والسبت الماضي، أعلن جيش الاحتلال، توقيف 5 سودانيين في نقطتين حدوديتين، أثناء محاولتهم التسلل إلى اراضي 48؛ وقال جيش الاحتلال في بيان، إن دورية من مديرية المخابرات بالجيش، أوقفت ليل الجمعة، 3 أشخاص سودانيين في محلة "خلة وردة" (أقصى الجنوب) أثناء محاولتهم الدخول إلى اراضي 48.

ويسيطر "حزب الله" اللبناني على منطقة جنوب لبنان المحاذية للحدود مع فلسطين المحتلة، حيث انسحب جيش الاحتلال من الجنوب اللبناني عام 2000، ومن ثم وضعت الأمم المتحدة ما عُرف بـ"الخط الأزرق" على الحدود بينهما، لتأكيد الانسحاب، لكن الخط لم يراعِ الحدود الرسمية بشكل دقيق.

(عرب 48)

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير