لجنة الطوارئ مستمرة في عملها نتيجة تنقل عمال الداخل...

كورونا تجدد الروح التطوعية في صوريف..

14.05.2020 05:54 PM

الخليل- وطن- ساري جرادات: ضربت الكثير من البلدات والقرى الفلسطينية على مختلف مواقعها في ظل جائحة كورونا أمثلة يحتذى بها في الروح التطوعية والمبادرة في التكافل والتعاضد المجتمعي على مختلف الصعد، في مواجهة الفيروس الذي ضرب أركان الإنسانية جمعاء.

هنا، بعد سلسة من الجبال الخضراء، والأراضي المطلة على ساحل فلسطين، تحتضنك بلدة صوريف شمالي مدينة الخليل ببساطة ناسها وكرمهم الأصيل، وكانت من أوائل البلدات التي هبت لمساندة جهات الاختصاص الفلسطينية في مواجهة جائحة كورونا.

وتميزت صوريف في اجراءاتها الي لا زالت تقوم بها منذ بداية انتشار الفيروس في فلسطين وحتى الان، من خلال تشكيل لجان تخصصية نوعية، منها الصحية والاجتماعية والنفسية والدينية والإعلامية والأمنية والاجتماعية لمواجهة فيروس كورونا، وانطلقت تطبق أدبيات لجانها ومهامها بين بيوتها وفي حاراتها، بكل عزم وإرادة.

يقول أحد القائمين على هذه اللجنة في صوريف، يحيى أبو فارة لـ وطن: تنبع أهمية اللجان في التخفيف من الأعباء في مواجهة فيروس كورونا، وللحد والوقاية من انتشاره، خاصة وأن بلدتنا قريبة من بعض المعابر الذي يسلكه آلاف العمال بشكل يومي للعمل.

وأشار أبو فارة إلى أن اللجان تؤدي مهامها وتتواصل مع المواطنين من خلال غرفة الطوارئ التي تم تخصيصها لمتابعة شؤون المواطنين، والاطلاع على حاجاتهم في ظل الظروف المعاشة.

وبين أبو فارة أن اللجنة الصحية في بلدته تعمل على مدار الساعة في أخذ بيانات العمال الوافدين إلى البلدة، وفحصهم وتوجيه النصح والإرشاد لهم قبل أن يغادروا على الحجر المنزلي حرصاً على سلامة عائلاتهم وأطفالهم.

ولفت المنسق الإعلامي للجنة طوارىء صوريف طارق النجار إلى أن اللجنة التربوية قامت بطباعة نحو ١٢ ألف سؤال متوقع لطلبة الثانوية العامة، ويعمل المرشدون المدرسيون على صرف الزيارات للعمال وعائلاتهم كجزء من مسؤوليتها في الوقوف إلى جانب شرائح البلدة المختلفة.

وأوضح النجار إلى إنشاء لجنة طوارئ صوريف موقع الكتروني وعبر منصات التواصل الاجتماعي وبث حلقات تعليمية وتوعية لأهالي البلدة حول خطر فيروس كورونا وكيفية الوقاية منه، وتخصيص رقم  هاتف للتواصل مع المواطنين، ونشر عناصر الأمن على محاور البلدة للحد من حركة أهالي البلدة.

ولا تزال اللجنة مستمرة في أعمالها، رغم توقف الكثير من لجان الطوارئ عن العمل نتيجة انخفاض أعداد المصابين.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير