يصنع 10 آلاف كمامة يوميا.. مصنع "اسفنجات جلي" في الخليل يتحول لتصنيع الكمامات للمساهمة في الوقاية من الوباء

05.05.2020 02:45 PM

مدينة الخليل- ساري جرادات- وطن: على غير العادة، ونظراً لحاجة المواطنين للحماية والوقاية من فيروس كورونا "كوفيد ١٩"، تحول مشغل لتصنيع ليف- اسفنجات الجلي إلى مكان يعج بالحركة والاهتمام، كونه بدأ ينتج الكمامات الطبية الواقية من الفيروس، وتمنع انتقال الفيروس من المصاب إلى المحيط المخالط له.

وبعد أن أثنت جهات الاختصاص على متانة وجودة الكمامات، ومطابقتها للمواصفات والمقاييس الفلسطينية، زاد انتاج المصنع منها، ليصل الرقم إلى حوالي عشرة آلاف كمامة يومياً، تتزود بها المؤسسات الرسمية والمواطنين في عملية ارتدائها للوقاية من الفيروس.

ويشير صاحب مصنع ليف الجلي طارق سنقرط في حديثه لـ وطن إلى أن الفكرة جاءت نتيجة الحاجة للإسهام في الوقاية من الفيروس، ومساعدة جهات الاختصاص في توفير المستلزمات الأساسية خاصة بعد توسع دائرة انتشاره في عدد من محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف سنقرط أن الهدف ليس ماديا أو استغلالا للأزمة، وإنما هو مساعدة لجهات الاختصاص في تطويق ومنع انتشار الفيروس على طريق التخلص منه، وإعلان انتهائه.

ولفت سنقرط إلى أن أبرز المشاكل التي تواجهه في تصنيع الكمامات هي القيود المفروضة على استيراد المواد الخام، إلى جانب إغلاق المنافذ البرية والبحرية التي تتم من خلالها عملية وصول المواد الأولية في صناعة الكمامات إلى البلاد.

وبين سنقرط أن العمل في تصنيع الكمامات الطبية وفر المزيد من فرص العمل للمواطنين في ظل هذه الجائحة، وازدياد حاجة الناس لمصادر الدخل في ظل تعطل الكثيرين.

ولا تتجاوز مساحة دائرة التصنيع والآلات الخمس أمتار، لكنها تكبر أمام الإرادة التي يحملها الفلسطيني ويسخرها في مواجهة الفيروس، بأدواته ومعداته البسيطة.
 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير