بالموهبة والخبرة.. الشندي يعود بنا إلى العشرينيات بسياراته!

18.02.2020 11:33 AM

غزة- وطن- أحمد الشنباري: قد تدهش حين ترى سيارة تعودُ إلى عام (1929) في غزة، وتدهش أكثر حين تعلم بأن غزة تفتقر للصناعات الميكانيكية، فهنا نجحت إرادة المواطن الأربعيني منير الشندي وخبرته في محاكاة السيارات "الكلاسيكية"، فصنع سيارة مرسيدس اس اس موديل 1929 في نسخة مطابقة للأصل، بالإضافة إلى إعادة إحياء سيارة من طراز "ارمسترونغ سيدلي هارلي كين " موديل 1946" بعد ان تآكلت على مر الزمن داخل مرآب عائلة فلسطينية.

بكل أمل وإصرار فعلَ منير الشندي من حي التفاح بمدينة غزة، ما أحب فعله حقاً، مشوارٌ استمر (20 عاماً) في مجال صيانة السيارات، وصل في نهاية الأمر إلى تصنيع السيارات الكلاسيكية.

الشندي كان قد عمل في دولة الامارات العربية في ذات المجال، حتى عاد إلى غزة بشغف أكثر، وبمهمة جديدة في إحياء السيارات القديمة والنادرة.

داخل ورشته المتواضعة يتنقل الشندي بين زاوية وأخرى، وعيناه نحو السيارة التي كانت "خردة مهترئة"، ثم أصبحت سيارة متكاملة، بعد أن تغلب على معيقاته المتمثلة في عدم توفر الإمكانيات، إلا انه اجتهد في صناعة القطع اللازمة داخل ورشته بأدوات وامكانيات بسيطة.

وأوضح الشندي أن خبرته في دولة الامارات العربية المتحدة كانت دافعاً له في احياء السيارات الكلاسيكية، بالإضافة إلى موهبته التي دفعته للبحث عن سيارات قديمة في غزة.

في ورشة الشندي أيضا سيارة أخرى قام بشرائها من أحد المواطنين، بعد ان تُركت لعقود طويلة، ليبدأ عمله في احيائها.
يقول منير: " أهم الصعوبات التي واجهتني كانت عدم توفر قطع غيار داخل غزة، لكن بإمكانيات بسيطة استطعت التغلب عليها، كصناعة شعار سيارة ارمسترونغ سيدلي هارلي كين."

وبعد عامين على عمله في محاكاة وصنع السيارات، يطمح منير في معرض دولي يشارك فيه بما قدمه من انجاز، معبراً عن سعادته في انجاز مهمته.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير