المسارات السياحية لبلدة الخليل القديمة... حبر على ورق!

11.02.2020 04:11 PM

الخليل- وطن- ساري جرادات: يتيه الباحث في الكشف عن المسؤول عن تعطيل أو تأخير تغيير اتجاه المسارات السياحية وتوجيهها للمرور من أزقة البلدة القديمة في مدينة الخليل كلما بحث أكثر، فكل جهة ترمي المسؤولية على الأخرى والخاسر الوحيد منها أصحاب المحلات الذين لا يرون أي بصيص أمل في إيفاء الجهات الحكومية بوعودها لهم.

قبل ثلاثة أعوام أعلنت عدة جهات حكومية من بينها السياحة والآثار والمحافظة وبلدية الخليل ولجنة إعادة الاعمار بتحويل مسار السياح نحو سلوك أزقة البلدة القديمة وصولاً إلى الحرم الإبراهيمي، ولكنها بقيت مرسومة على كتاب تعريفي بها دون تطبيقها على الأرض.

ونفذ أصحاب المحلات التجارية الممتدة على طول سوق البلدة القديمة احتجاجاً على شاكلة إغلاق محلاتهم التجارية، للفت أصحاب القرار لمطالبهم، التي تهدف في الختام إلى تشجيع المواطنين على زيارة البلدة القديمة والتسوق من محلاتها التجارية، التي تبيع بأسعار زهيدة.

رائد أبو ارميلة صاحب محل تجاري يتوسط سوق البلدة القديمة قال لوطن: تفتقر البلدة القديمة إلى الزائرين، بسبب توجيهات مسؤولي المجموعات السياحية لهم، ولكن يقع على الجهات الرسمية القيام بدورها، وعمل المسار من أمام بلدية الخليل القديمة وصولاً إلى الحرم الإبراهيمي.

وطالب أبو ارميلة الجهات المختصة بالاهتمام بالبلدة القديمة والإيفاء بوعودهم تجاهها، كونها تعكس الهوية التاريخية والثقافية لمدينة الخليل.

وأشار التاجر محمد الجعبري إلى عدم التزام الجهات الحكومية بالمسار السياحي الذي أعلنت عنه، مطالباً بتفعيل المسار كون عدم تفعيله يؤدي إلى مشاكل اقتصادية تنعكس على واقعهم المعاش.

ولفت التاجر جبر المحتسب إلى انتعاش أسواق البلدة القديمة مؤخراً، ولكنها ضعيفة بفعل عدم وجود مسار سياحي يؤدي إلى زيادة عدد المواطنين والسياح الذين يقصدون الحرم الإبراهيمي، بهدف الصلاة أو التعرف عليه.

وطالب المحتسب لجنة اعمار الخليل بضرورة توجيه السياح للخروج والدخول من سوق البلدة القديمة.

مدير لجنة اعمار الخليل عماد حمدان أكد لـ وطن وجود خطة لمسار سياحي يمر من البلدة القديمة، يبدأ من بداية السوق ويمر عبره وينتهي فيه، وهو مسار يضم مواقع تم ترميمها وإعادة ترميمها.

وطالب حمدان الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى ضرورة التواجد في البلدة القديمة لتطبيق المسار المرسوم للسياح والوافدين إلى البلدة القديمة في مدينة الخليل.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير