متحف طولكرم.. جمالٌ منسي وسط المدينة!

29.01.2020 01:47 PM

وطن- طولكرم - سها مهنا: على بضع خطواتٍ من مركز المدينة، وفي ركنٍ قصي يتجسد جمالٌ منسي للحضارات التي تعاقبت عليها، وعلى غرار الطعام الذي يجذبك برائحته فإن التاريخ يجذبك بأصالته. 

متحف طولكرم والذي بني عام 1908 بمساحة تقدر ب 200 متر، استخدم في البداية كمقر للبريد زمن الدولة العثمانية ثم بعد ذلك أصبح منزلاً لأحد سكان المدينة وهو الدكتور صلاح البسطامي حتى ستينيات القرن الماضي، ورغم وجوده وسط المدينة وضوضائها وحياتها إلا أن كثيراً قد يجهله.

" نسعى لأن نجعل التراث حاضراً " بهذه الكلمات عبرت حنان جبارة أمينة المتحف عن دورها الذي تقوم به في الحفاظ على هذا الإرث وتوضح: "نقوم في كثير من الأحيان باستضافة الوفود الأجنبية والسياحية كما نستقبل طلبة المدارس والجامعات الذين يجهلون في العادة وجود متحف يخلد هذه الحضارات".

تتحدث جبارة عن الترويج الإعلامي الذي يحاول المتحف ألا يغفل عنه وبأنه تمكن من استضافة العديد من وسائل الإعلام المحلية المرئية والمسموعة والمكتوبة في سبيل أن يصل صوت هذا المتحف لا لأبناء طولكرم فقط ، بل لأبناء الوطن كافة، مضيفة "المتحف يحتوى على التسلسل الزمني والتاريخي للحضارات التي مرت على طولكرم ابتداء من العصر النحاسي وحتى العصر الإسلامي بما يتضمنه ذلك من أقسام كالوثائق والمخطوطات والأدوات اليومية وأيضاً الأدوات الأثرية، وبالطبع لم يسلم المتحف من بطش الاحتلال الذي حاول تدميره أعقاب الانتفاضة الثانية".

ودعت جبارة عبر وطن للمحافظة على التراث والاهتمام به كونه الشاهد الوحيد على قِدم وتاريخ هذه الأرض في موجة السرقات التراثية التي يشنها الاحتلال.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير