يعتمد على تبرعات أهل الخير...

الحاجة أم الاختراع.. معاناة أم مع طفلها دفعتها لتأسيس مركز خاص بذوي الإعاقة في سلفيت!

27.06.2019 04:39 PM

سلفيت- وطن- أحمد بدوي: قبل سنوات قليلة فقط، كانت المواطنة كفاح شاهين من محافظة سلفيت، تركض بطفلتها المصابة بمتلازمة داون، من مركز إلى آخر، من أجل منحها الفرصة في التعليم والاندماج في المجتمع، ولكنها لم تستطع الصمود طويلا على هذه الحال.

شاهين، وبعد عناء طويل، قررت المبادرة إلى إنشاء مركز تأهيل وعلاج في محافظة سلفيت، ليكون الأول من نوعه الذي يعنى بذوي الإعاقة، والذي أطلقت عليه اسم "هذا حقي".

تأسست جمعية هذا حقي عام 2013، وهي جمعية خيرية لا تتلقى الدعم من أي جهة أخرى، لتقدم خدمات في مجال (النطق والسمع والتاْهيل والتربية الخاصة)، وتضم الجمعية حاليا" 70 طفلا" من مختلف القرى، تقدم لهم العلاج من خلال أخصائيين في هذا المجال.

 مديرة الجمعية قالت خلال لقائها مع وطن: إن علاج الأطفال في المركز يتم من خلال الجلوس مع كل طفل منهم على حدة، أي جلسات انفرادية وليس على شكل مجموعات، وهو ما يمنح فرصة أكبر للطفل من أجل فهم حالته والعمل عليها.

وترفض شاهين إيواء الاطفال المصابين واقامتهم في مركز دائم، لاْن ذلك يفصلهم عن العالم الخارجي، ويبعدهم عن أهاليهم، مما يضاعف من المشكلة لديهم ولا يخففها، فهدف الجمعية هو إعادة التأهيل لاْن الاطفال هم جزء من المجتمع، لا عالة عليه.

وعند سؤالنا فادية دقروق، أخصائية تربية خاصة في الجمعية عن كيفة التعامل مع الأطفال قالت:" يجب أن تعاملهم معاملة خاصة ليحبك الطفل ويتقبلك، والطفل يتحسن في العديد من المجالات مثل الكتابة والقراءة والسلوك".

وينقص الجمعية الكثير من الاحتياجات التي تسعى لتأمينها إلى الأطفال، من خلال المساعدات التي يقدمها أهل الخير.
  
  
  


 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير