المطابع الورقية في غزة مهددة بالإغلاق.. وعشرات العمال ينتظرهم شبح البطالة

25.06.2019 04:32 PM

غزة - وطن - نورهان المدهون: انخفضت الطاقة الإنتاجية للمطابع في قطاع غزة، بسبب الوضع الاقتصادي المتردي والحصار، مما اضطر بعضها إلى تقليص الأيدي العاملة لديها، وأخرى أجبرتها الظروف على الإغلاق.

كمال الحطاب أحد أصحاب المطابع الورقية في قطاع غزة أوضح لـوطن طبيعة عمله وتأثره بالوضع الراهن بقوله: " نختص في طباعة الكرتون والورق والمغلفات، وعملنا حالياً يكاد ينعدم بسبب الوضع الاقتصادي المتردي وحالة الحصار التي يعيشها القطاع ".

وأشار الحطاب إلى أزمة السولار ومشكلة انقطاع التيار الكهربائي التي ضاعفت من معاناتهم كغيرهم من مؤسسات القطاع الخاص قائلاً: " الاستعانة بمولد كهربائي يعني أن نتكبد تكلفة مضاعفة بدل السولار، وفى حال الاستعانة بخط كهرباء خارجي فتكلفته تبلغ 4 شواقل للكيلو الواحد وكلها أعباء إضافية".

ونوه إلى منافسة المنتجات المستوردة للمنتج المحلي تساهم في تراجع عملهم لافتا الى أن تكلفة التصنيع للمنتج المحلي مرتفعة، في ظل وجود منع امني على استيراد المواد الخام من قبل سلطات الاحتلال كالأحبار ومواد التنظيف الخاصة بالات الطباعة.

وعن مشكلة الشيكات المرتجعة التي يعاني منها غالبية تجار قطاع غزة أضاف الحطاب: " لدي العديد من الشيكات المرتجعة التي أعجز عن حل مشكلتها فهناك من هاجر دون أن يسدد المستحقات وآخرين ليس لديهم القدرة المادية على التسديد، الأمر الذي أصبح يهددنا بالحبس أو الاضطرار لدفعه مرتين وزيادة الأعباء".

وطالب الحطاب الجهات المعنية والحكومات بمساعدة أصحاب المهن والقطاع الخاص المهددين بالإغلاق في أي لحظة، مناشداً بوضع الخطط التطويرية والخطط التشغيلية لإنقاذهم.

أما عن أحمد غنيم مسؤول العمال داخل المطبعة فأشار إلى تقليص عدد العمال وأيام العمل بشكل دوري حسب كمية العمل وطلب الزبائن على المنتجات لعدم قدرتهم على دفع الأجور، منوهاً أن السنوات الأخيرة كانت الأسوأ بالنسبة لهم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير