قرية وادي فوكين تستنجد مركز معا للتدخل العاجل من أجل تعزيز صمودها

21.12.2012 09:51 PM
بيت لحم - وطن : ناشدت قرية وادي فوكين إلى الغرب من مدينة بيت لحم المحاطة بالمستوطنات من جهاتها الثلاث، من خلال مركز العمل التنموي/ معا، بالتدخل العاجل من قبل المؤسسات الرسمية والأهلية لدعم القرية لما تتعرض له يومياً من اعتداءات من قبل المستوطنين وخاصةً ضد المزارعين، بالإضافة إلى الكارثة الأكبر المتمثلة بالمياه العادمة المتدفقة من مستوطنة بيتار عيليت والتي تغطي مساحات واسعة من الاراضي الزراعية. عدا عن الظروف الاقتصادية الصعبة نتيجة قلة توفر فرص العمل ومعدلات بطالة تصل إلى (35%)، عدا عمّا تعانيه القرية من تهميش من ناحية تمويلها بمشاريع البنية التحتية الضرورية.

ودعا المجلس القروي لوادي فوكين الجهات الفلسطينية بتنفيذ جملة من المشاريع من شأنها أن تخفف من وطأة التهميش والانتهاكات الذي تتعرض لها القرية، تتمثل في: تأهيل وتعبيد طرق داخلية، بناء مقر للمجلس، بناء غرف صفية للمدارس وتأهيل مدارس، وبناء قاعات رياضية وثقافية، دعم وتمكين المزارعين من خلال توفير أسمدة، أدوية زراعية، ماتورات، برابيش، بناء برك زراعية، شق طرق زراعية وبناء جدران استنادية، إعادة تأهيل وحفر أبار زراعية .
وأضاف المجلس -الذي يمثل قرية وادي فوكين الواقعة على بعد (13 كم) إلى الغرب من مدينة بيت لحم، والتي يزيد عدد سكانها اليوم عن (1400) نسمة وفقا لأخر إحصائية. وتحيط بها مستوطنات بيتار عيليت، وهدار بيتار، وتسور هداسا- بأن القرية تتعرض لهجمة استيطانية تهدد مستقبل أهلها خصوصا بعد الإعلان عن إنشاء (جدار الفصل العنصري) الذي يهدد بابتلاع مساحات واسعة من أراضيها. ناهيك عن اعتداءات المستوطنين المستمرة على المزارعين، فخلال العام 2012 قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتقديم إخطارات لوضع اليد على على ما يزيد عن (2000) دونم جديدة في القرية، ما يجعلها معرضة للمصادرة لصالح بناء المستوطنات وبناء جدار الفصل العنصري.

القرية التي تسمى أيضاً بالواد الأخضر لخضرتها الدائمة عل مدار السنة، تشكو من المياه العادمة من مستوطنة بيتار عيليت والتي يتم تركها تتدفق مغطية مساحات واسعة( 100 دونم) من الأراضي الزراعية، ما يسبب خسائر كبيرة للعديد من أهالي القرية ممن يعملون بالزراعة كحرفه رئيسية. وحذّر المجلس من أن ما يحدث اليوم من استيطان ومصادرة للأراضي من شأنه أن يشوه جمال الطبيعة ويعرض ينابيعها لخطر التلوث ويضعف من استدامتها، ويهددها بالزوال.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير