التحقيق مستمر.. شبهات بحصول نتنياهو على رشاوى من 4 رجال اعمال آخرين

29.01.2017 10:25 AM

القدس- وطن: في اطار التحقيقات الجارية ضد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في قضايا الرشاوى والفساد، تكتب "هآرتس" ان الشرطة الاسرائيلية تشتبه بأن اربعة رجال اعمال اخرين، بالإضافة الى ارنون ميلتشين، قدموا رشاوى لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وزوجته سارة وابنه يئير، حسب ما نشرته القناة العاشرة مساء الجمعة. وحسب التقرير، فقد حول رجال الاعمال مجوهرات لأبناء عائلة نتنياهو، وادلوا بإفاداتهم في هذا الشأن امام الشرطة. وأضاف التقرير انه تم استجواب ابناء عائلة نتنياهو حول الموضوع خلال التحقيقات معهم.

وحسب جهات مسؤولة في شرطة الاحتلال، كما نشرت القناة الثانية، فان ديوان نتنياهو يحدد ثلاث ساعات للتحقيق مع رئيس الحكومة في كل مرة، الأمر الذي يسمح له بالتشاور مع محاميه، وبالتالي المس بالتحقيق. وتم يوم الجمعة التحقيق للمرة الثالثة مع نتنياهو في منزله في القدس.

كما نشر بأن التحقيقات الكثيرة مع ممول صحيفة "يديعوت احرونوت" وموقع "ynet"، نوني موزيس، والتي استغرق كل واحد منهما في التحقيقين الأخيرين حوالي عشر ساعات، يعقد الصورة من ناحية رئيس الحكومة. فموزس يعرض امام المحققين وثائق وتسجيلات للمفاوضات التي اجراها مع نتنياهو على مدار سنوات، ابتداء من 2009 وحتى 2015، حول تخفيف حدة النشر ضد نتنياهو في الصحيفة والموقع مقابل عمل نتنياهو على اضعاف الصحيفة المنافسة "يسرائيل هيوم".

كما نشر امس، ان المنتج الهوليودي ميلتشين، الذي يسود الاشتباه بأنه قدم رشاوى لعائلة نتنياهو بشكل منهجي وبمبالغ وصلت الى مئات الاف الشواكل، ادعى خلال افادته في الشرطة بأنه قدم "الهدايا" على مدار فترة طويلة . وقال للمحققين انه تم تقديم الهدايا بناء على طلب العائلة التي كانت تُذكره بين الحين والآخر بتجديد المخزون، كما سبق ونشرت "هآرتس". وقال ميلتشين ان عائلة نتنياهو شرحت له بأنه لا يوجد ما يمنع تقديم الهدايا لها من ناحية قانونية.

وقال ميلتشين انه قدم الهدايا كجزء من علاقات الصداقة بينه وبين نتنياهو، وانه لم يتوقع الحصول على شيء في المقابل من العائلة، وليست له مصالح تجارية في اسرائيل. وادعى ان العلاقات بينه وبين نتنياهو هي جزء من منظومة العلاقات بين رجال اعمال وشخصيات رسمية رفيعة. واكد خلال التحقيق معه ان تكلفة الهدايا بلغت مئات الاف الشواكل، معتبرا ان هذه المبالغ ليست ذات اهمية بالنسبة له. وبرأيه فان احتفاظه بالإيصالات لم يتم على سبيل امتلاك ادلة، وانما كجزء من الادارة المالية السليمة.

وجاء من ديوان نتنياهو، تعقيبا على تقرير القناة الثانية: "نحن نشهد طوفان من التسريبات الكاذبة والمغرضة التي تهدف الى تشويه سمعة رئيس الحكومة وعائلته، وتحقيق انقلاب سلطوي ليس في صناديق الاقتراع. خلافا لما ادعته التسريبات الكاذبة التي نشرتموها، لم يحدث ابدا ان كان هناك تزويد دائم لأي شيء، ولم تكن هناك املاءات او طلبات من قبل عائلة نتنياهو. ما كان هو هدايا متبادلة بين اصدقاء جيدين. وبالمناسبة فان من حدد مدة التحقيقات هي الشرطة وليس ديوان رئيس الحكومة".

تصميم وتطوير