الاحتلال يحاكم الطفولة.. شادي وأحمد يكبران في الزنزانة

09.11.2016 01:00 PM

رام الله- وطن- رولا حسنين: قضت النيابة الاسرائيلية اليوم الأربعاء، حكماً بالسجن على الطفلين شادي فراح وأحمد الزعتري عامين دون احتساب المدة التي قضياها  في سجون الاحتلال والتي تبلغ 10 أشهر.

وقالت فريهان ضراغمة والدة الطفل شادي فراح لـ وطن، إن النيابة الاسرائيلية العامة عرضت على العائلة، صفقة بسجن ابنهم شادي عامين دون احتساب المدة التي قضاها في السجن، ليصبح مجموع ما سيقضيه شادي في الأسر 3 سنوات.

وأوضحت والدة شادي إنهم كانوا مضطرين لقبول عرض الصفقة، لأن النيابة الاسرائيلية هددت العائلة في حال عدم قبولها الصفقة، فإنها ستؤجل محاكمته الى أن يبلغ الـ 14 عاماً، ثم اصدار حكم لا تعرف مدته والمؤكد انه سيقي شادي في السجن مدة اطول.

فريهان: وفود اوروبية تواكب المحكامات في ظل غياب المؤسسات الرسمية الفلسطينية

وعبرت عن استيائها من المؤسسات الرسمية والسلطة الفلسطينية التي لا تلقي بالاً لقضية الأسرى الاطفال، وأوضحت أن وفوداً من دول أوروبية ومن جنسيات متعددة حضرت معها محكمة ابنها الطفل شادي، في ظل تغيب كامل للمؤسسات الرسمية الفلسطينية.

وأشارت الى أن الاحتلال سينقل ابنها شادي الى مكان مغلق شمال فلسطين المحتلة، ولا تعرف ان كانت تستطيع زيارته، والاطمئنان عليه.

وتحكام النيابة الاسرائيلية العامة الطفلين شادي فراح (13 عاماً) والطفل أحمد الزعتري (13 عاماً ونصف) بزعم نيتهما تنفيذ عملية طعن.

وكانت قوة من المستعربين اختطفت الطفلين من مكان سكنهما في كفر عقب شمال القدس المحتلة، بينما كانا يلعبان مع أقرانهما.

وقال أنور الزعتري عم الطفل أحمد لـ وطن للانباء إنهم تفاجؤوا من عرض النيابة الاسرائيلية بسجن الطفلين عامين دون احتساب المدة السابقة.

وأضاف "نحن نخدع  أنفسنا عندما نتحدث عن مؤسسات رسمية ترعى الاسرى وتهتم بشأنهم، وعن وجود حقوق أطفال وانسان، لأن الواقع مختلف جداً، فأي حقوق هذه والام ترى طفلها يُساق أمامها الى المحاكم الاسرائيلية والسجون، ويكبر بعيداً عنها".

وكانت سلطات الاحتلال حكمت مؤخراً على 3 أطفال بالسجن لسنوات طويلة ودفع غرامات مالية باهظة، وهم الطفل أحمد مناصرة بالسجن 12 عاماً، والطفلين منذر أبو ميالة ومحمد طه بالسجن 11 عاماً.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير