الاسيران مصطفى الحج وبلال ضمرة يدخلان عامهما الـ24 في الأسر

19.06.2012 08:45 AM
وطن للانباء/ قال مدير دائرة الإحصاء بوزارة شؤون الأسرى والمحررين، الأسير السابق، عبد الناصر فروانة، إن الأسيرين مصطفى الحج، وبلال ضمرة، من سكان بلدة بروقين في محافظة سلفيت، وهما من أبرز قائمة 'عمداء الأسرى'، دخلا عامهما الـ24 في سجون الاحتلال بشكل متواصل.

وأوضح فروانة أن قوات الاحتلال اعتقلت أفراد المجموعة، وهم ثلاثة أسرى، مساء يوم الإثنين الموافق 19-6-1989، بتهمة الانتماء لحركة 'فتح' وقتل مستوطن إسرائيلي، وأصدرت إحدى المحاكم العسكرية على كل واحد منهم حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، والأسرى هم: مصطفى عثمان عمر الحج (44 عاماً) ويقبع حالياً في سجن جلبوع، وبلال إبراهيم مصطفى ضمرة، (43 عاماً) يقبع حالياً في سجن هداريم، أما الثالث وهو فهيم رمضان سرحان إبراهيم، (44 عاماً) فأطلق سراحه ضمن الدفعة الأولى من صفقة التبادل الأخيرة والتي عرفت بصفقة 'شاليط' وذلك في 18 أكتوبر الماضي.

وبين فروانة بأن الأسير مصطفى الحج فقد والده خلال فترة اعتقاله، وسبق وأن فقد والدته من قبل، فيما والدة بلال أصيبت بجلطة دماغية قبل عام ونيف تقريباً ولم تتمكن عائلته من زيارته بسبب المرض.

وأوضح 'فرح الحج'، حسب بيان فروانه، بأن هذا هو الاعتقال الثاني لشقيقه مصطفى الذي سبق واعتقل عام 1985 وكان عمره آنذاك 16 عاما وقد صدر بحقه حكما لمدة 6 شهور وغرامة مالية، وأن شقيقه مصطفى كان قد أصيب خلال الانتفاضة الأولى عام 1989 في صدره ورقبته، وان شظايا الإصابة لا تزال في جسده وتسبب له العديد من الآلام ونقل على أثر ذلك أكثر من مرة لما يسمى مستشفى سجن الرملة.

وأضاف: إن شقيقه التحق بالجامعة العبرية ودرس علوم سياسية، ولم يتبق له سوى فصل أو اثنين وينتظر استئناف التعليم الجامعي حتى ينهي دراسته الجامعية.

وأكد' فرح ' أنه وجميع أشقائه ممنوعين من زيارة شقيقهم بحجة 'المنع الأمني' ولم يُسمح سوى لشقيقته بالزيارة.

وفي هذا الصدد جدد فروانة مناشدته لمنظمة الصليب الأحمر الدولية لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، وممارسة دورها في التدخل والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحظر والمنع الأمني عن الآلاف من ذوي أسرى الضفة الغربية، والسماح لكافة أهالي الأسرى من الضفة وغزة بزيارة أبنائهم في سجون الاحتلال دون معيقات كحق مشروع كفلته كافة المواثيق والأعراف الدولية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير