خاص لـ "وطن": بالفيديو.. غزة: مجموعات أكاديمية اجتماعية في "فيسبوك" متنفسٌ للجامعيات

16.01.2016 10:29 AM

غزة – وطن – رويدا عامر: الانطلاقة التكنولوجية واسعة العنان جعلت، سهولة في التواصل الاجتماعي بشكل كبير دون رقابة، حيث انتشر استخدام موقع "فيسبوك"  بشكل واسع باعتباره نافذة مطلة على العالم، بجوانبه الإيجابية والسلبية، ما يثير تساؤلًا:ماذا سيحدث لو توقف عمل "فيسبوك"في غزة، خاصة لدى طالبات الجامعات كونه يجمعهن بمجموعات حوارية للعديد من الأمور، وتحديدًا الدراسية؟.

تقول طالبة الأدب الفرنسي في جامعة الأزهر بغزة، عبير أبو النجا، (20 عامًا): أستفيد من "فيسبوك" من خلال معرفة مواعيد المحاضرات والدعوات، بالإضافة إلى المجموعات التي يشاركوني بها أصدقائي لنطرح المحاضرات والواجبات التي نتاولها في الجامعة.

مضيفة "عدم وجود فيسبوك يمنعنا من ذلك ومن معرفة الدعوات المهمة التي يتم تبادلها عن طريقه".

وتتمنى أن "تستيقظ يومًا من النوم وأن تجد فيسبوك متوقف لمدة شهر، كي يستطيع الواحد منا الجلوس مع نفسه ومراجعتها وإعادة تنظيم حياته"، وفق قولها.

أما طالبة الإعلام والصحافة، براءة الغلايني، (21 عامًا)، فترى في "فيسبوك" طريقة لحل الواجبات الجامعية بانضمامها للمجموعات، بالإضافة إلى استخدامه في الإعلان عن المبادرات الإنسانية لمساعدة الآخرين.

وتشير إلى أنها تستخدمه أيضًا للتواصل مع أصدقائها وأقاربها في الخارج.

وعن سلبياته، تقول الغلايني: يسبب الإنشغال بشكل كبير، دون إدراك للوقت، ولكن في حال توقف "فيسبوك" ولم يعد بإمكاننا استخدامه، فحينها لن يكون هناك تواصل مع الآخرين سواء بأمور الجامعة أو بالأمورالشخصية الأخرى، لكن سيكون أيضًا هناك إيجابية بعودة الاهتمام بعائلاتنا، واستغلال وقت الفراغ بأشياء مفيدة.

فيما رفضت طالبة "تجارة إنجليزي"، رشا حجازي، (22 عامًا)، توقع توقف "فيسبوك"، قائلة "فيسبوك أفادني بشكل كبير، وذلك من خلال إيصال فعاليات المؤتمر الذي قمنا بعقده في غزة، وهو "تديكس الشجاعية"، من خلال نشر الفيديوهات والصور التي ساعدت في أن يتعرف العالم عليه.

تقول خريجة الصحافة والإعلام من الجامعة الإسلامية، سماح أبو دية، (25عامًا): يعتبر "فيسبوك" النافذة المطلة على العالم التي أستفيد منها كي أبقى على إطلاع بالوظائف المطروحة، كوني خريجة، بالإضافة لاستخدامه في متابعة الأحداث والتطورات والأنشطة التي يقوم بها الشباب والشابات من أصدقائي.

وفي حال توقف "فيسبوك"، تتوقع أبو دية حالة من الانهيار سوف تصيب الشابات قبل الشباب، وفق تعبيرها، معللة ذلك بالقول: لأن الفتيات عادة يجلسن في البيت ولا يستطيعن الخروج بشكل دائم كالشباب فإغلاقه أمر صعب جدًا لن يتحمله أحد.

وفي ذات السياق، تقول الأخصائية النفسية والاجتماعية، إيمان شقورة، لـوطن:هناك إدمان كبير من قبل الفتيات على "فيسبوك" مما يجعل موضوع تركه صعب بالنسبة لهن.

وتبين أن لاستخدام "فيسبوك" إيجابياته وسلبياته، والبعض يعاني من سلبياته كسلب المستخدم وقته حيث يمضي عليه ساعات طويلة تصل إلى الفجر أحيانًا.

وتشير إلى ضرورة وجود رقابة من قبل الأهالي على كلا الجنسين، خاصة أن معظم الأهالي ليس لديهم خبرة بالتكنولوجيا.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير