أبو مرزوق: مستعدون للانتخابات ومبادرة الفصائل حول معبر رفح "غامضة"

08.01.2016 06:53 PM

رام الله - وطن:قال عضو رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، اليوم الجمعة، إن حماس مع إجراء الانتخابات اليوم قبل الغد، موضحا أن "الأمر عند الرئيس محمود عباس باعتباره رئيساً للسلطة الوطنية"، مؤكدة أن الحركة مع حكومة الوحدة الوطنية عبر اجتماع للفصائل الموقعة على اتفاق القاهرة.

وأضاف أبو مرزوق في تصريح نشره على صفحته الخاصة بـ"الفيسبوك":"حماس لا زالت ملتزمة بكل ما وقعت عليه، والمصالحة ليست شعاراً بالنسبة لها، ولكنها قراراً وخياراً اتخذته حماس، وقدمت الكثير لإنجاحها رغم كل العقبات، التي وضعها البعض للقفز عنها، ورافضاً لإحياء أركانها التي توافقنا عليها، الإطار القيادي المؤقت، المجلس التشريعي، الانتخابات للرئاسة والتشريعي والمجلس الوطني، حتى حكومة التوافق الوطني الانجاز المهم على طريق المصالحة لم تعد كذلك بما جرى عليها من تعديلات، والمعوقات السياسية التي جعلتها عاجزة عن قيامها بمهماتها المنصوص عليها".

ونوه أبو مرزوق إلى أنه "رغم ذلك حماس مع إجراء الانتخابات اليوم قبل الغد والأمر عند أبو مازن باعتباره رئيساً للسلطة، وحماس مع حكومة الوحدة الوطنية عبر اجتماع للفصائل الموقعة على اتفاق القاهرة، أو من خلال اجتماع الإطار القيادي المؤقت، والأمر أيضاً عند الرئيس أبو مازن".

أما بخصوص معبر رفح، أشار أبو مرزوق على أنه "تكلم الكثيرون حول الموقف المصري من المعبر ولم يتكلم المصريون، وهم اقدر بالتعبير عن أنفسهم"، مضيفاً "الطرف الأهم في المعادلة ليست السلطة، ولا الكيان الصهيوني، باعتباره في السياسة المصرية قوة احتلال يجب أن تتحمل مسؤولياتها، ولا حماس مهما اتخذت من إجراءات، ولا الفصائل الفلسطينية، الطرف الأهم مصر، وليس صحيحاً ما يدعيه الكثيرون بتوصيفهم للمشكلة، ومعروف أنهم يسخرون المشكلة في التنافس السياسي مع حماس مستغلين حاجة الأهل في القطاع للسفر وحرية التنقل".

وتابع:"هنا انتقل إلى مبادرة الفصائل، ولقد سألت عددا لا بأس به من قادة الفصائل، عن الموقف الأهم في القضية، موقف مصر، فكان الجواب ايجابي والأمر فقط متوقف على حماس"

وأضاف "هذا ما دفعني إلى سؤال الأخوة في مصر مباشرة، والغريب أني وجدت من جواب الأخوة في مصر الآتي: لا أحد من الفصائل ناقش معهم المبادرة، وإن تصريحات الكثيرين عن موقفهم غير صحيحة، وإن القضية الأهم بالنسبة لهم هو الأمن سواء للعاملين في المعبر، أو الأمن للمسافرين".

وأكد أن مبادرة الفصائل حول معبر رفح "فيها الكثير من الغموض وتحتاج إلى الكثير من التفصيل، سواء المسألة الأمنية في المعبر أو على الحدود بين قطاع غزة ومصر، أو القضايا الإدارية في المعبر".

وشدد أبو مرزوق على أن "موقف حماس لم ولن يكون ضد مصالح الناس وحاجياتهم، وفي نفس الوقت ليس موقفاً، لدغدغة عواطف الأهالي، لكنه موقف مسئول، يقدم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، ويعمل بلا كلل لمعالجة وحل قضايا الناس، وخاصة المعبر".

وبين أن "التفصيل في الاقتراح ضماناً للنجاح، سواء الحديث عن الآليات للتطبيق، أو المسؤوليات في التنفيذ، أو مواقف الأطراف ووضوحها".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير