ضابط إسرائيلي كبير يقر بخطأ إبعاد الأسرى إلى غزة

04.06.2012 02:01 PM
القدس - وطن للانباء - أقر ضابط رفيع في قيادة الوسط في الجيش الإسرائيلي بعدم صواب قرار إبعاد أسرى الضفة الغربية اللذين أفرج عنهم ضمن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة إلى قطاع غزة.

ونقل موقع "واللا" العبري عن الضابط قوله :" إن قرار إبعاد أسرى الضفة إلى غزة كان خطئاً، لأنهم لو كانوا في الضفة لكان ممكن مراقبتهم أكثر وبشكل أفضل، وكان بالإمكان اعتقالهم ولكن من غزة يعملون بدون عائق".

وأضاف " النواة الأصعب والتي تؤثر على مستوى الإرهاب في الضفة الغربية أولئك الذين قمنا بإبعادهم لقطاع غزة، وهم أصبحوا عنصراً مؤثراً جداً في إعداد وتوجيه الإرهاب"، على حد قوله.

وتابع " هم يعرفون المنطقة وسكانها ويقومون باستغلال الأمر، وهذا الشيء المركزي الذي نراه يقف وراء الارتفاع في توجيه العمليات ضد أهداف إسرائيلية من الخارج، وحتى الآن تم اعتقال ثمانية أسرى أمنيين أطلق سراحهم إلى الضفة الغربية في إطار صفقة شاليط".

وبين أن عملية الاعتقال أطلق عليها الجيش اسم "بيت الامتصاص"، مؤكداً عودتهم إلى مزاولة العمل الفدائي

وأوضح الضابط أن الأجهزة الأمنية تقوم في الأشهر الأخيرة بمطاردة وتعقب الأموال التي تصل من غزة إلى الضفة الغربية.

وذكر الموقع ذاته أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والجيش الإسرائيلي كشف عن ورود عدة إنذارات الشهر الماضي عن محاولات لأسر جنود ومدنيين إسرائيليين في الضفة الغربية.

وادعوا أن الأسرى الفلسطينيين الذين كانوا يسكنون سابقاً في الضفة الغربية وأطلق سراحهم في صفقة شاليط إلى قطاع غزة هم من يوجهون ويمولون العمليات ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية.
تصميم وتطوير